الاثنين، 4 يوليو 2011

نادرة الياس شحادة :



آن َ لي أن أخرج َ
من جفاف مظلتي ..
وأستيقظ َ من موتي
وأحتضن الحياة
ونور َ الشمس ….

وأترك عنواني تائها ً
بين َ حقول َ الورد والياسَمين ..

آنَ لي أن أكون ما أُ ُريد
ومتى أ ُريد .

أشرّد َ الريحَ
وأُبعثرَ الضبابْ .
فأنا مع الصّيف ِ شمسٌ
ومع الربيع ِ زهرةٌّ
ومع الشتاء َ
سحَابْ .."
 


لو شاء الله يا ابي فـ سـ ابتعد عن مجاري دمعك ابعد مايمكن , ولن اقف في طريقك هذه الايام لاني الحظ اني استدر الكثير من الملوحه .. ورؤيتي تجعلك حائرا اي الامور تتابع .. تترصد خطوتي التالية , اوتتصنع انك تتابع البرنامج المعاد للمرة الالف ..!

استدير على كتفي الايمن لاصبح مقابلة للجدار الذي يعزلني عن الشارع , واعطيك ظهري بعد ان اسمع باب غرفتك يفتح مثل كل ليلة حينما حين تقترب الساعة الثالثة .. اقدامك تتوقف امام غرفتي قليلا , تدفع الباب برفق ... و تتسمر , ترقبني دقائق .. واجاهد لاجعل انفاسي متوازنة كـ النائم , تتمتم بـ دعوة لا اسمعها وتقفل الباب , لتقترب من ربك .
واضيع انا بين مستقبل يستعجلني و مهام مؤجلة ... وَ انت و هو  .

في النهار تغدو كل الامور مستساغة .. لا تملك الكثير من الظلال , اجري خلال الشمس التقط الاكياس الورقية من كل حدب وصوب , وعند الليل انشرها امامي بعملية فرز آلية .. اجعل اول المصفوفات الواني المحببة وتتدرج الالوان تقترب من الاخضر حتى تصبح الازرق المُبيض كما يحب ادفن في داخلها كور صغيرة تمتلك رائحة كـ الزهر واغلق الحقيبة الكبرى .. لأعود لفتحها في الليلة التالية  , واعيد التصنيف بعد احساسي بوخز الضمير , الا يستحق ابي ان اجعل ملابسي خضراء !
اتفتقد كل شي اخضر يا ابي .. بدءا بورق الشجر . ومد البصر ... وانتهاء بقلب امي "الخضر" , فـ جعلتنا نعوض ماينقص حياتك بـ تسمية غرفة في منزلنا بـ الغرفة الخضراء , وجل ملابسنا خضراء وكأننا اغصان نسى الرياض ان يطمرها بـ "الشهابة".. !


اقترب كثيرا من اليوم الموعود , ولا تزال بعض الامور معلقة .. حضوري لـ المكان فستاني الذي بلون السكر , وعدسة تصوير لا اعلم من سيحملها .. ويقيني ان ربي سيجعل كل درب اسلكه ميسرا سهلا لان نيتي اسعاد من يستحق .


                                                  مهلا ...
                                                                     هناك غمامة " لا ارى !




الأربعاء، 22 يونيو 2011


لست هنااا الان ولست في مكان آخر ...!


امر مدونتي كل مااا اتصل بالعالم النتي , واقف في نافذة الرسالة الجديدة طوووويلا’ لاقفلها وانا اتوسد الاحلام فجرا على الـ لاشعور وبلا شعور
.. لم اعد اجد ما اتحدث عنه , رغم اني مثقلة بمشاعر اضعاف المشاعر التي مرت علي طوال عمري .. انتظر ان تترجم بأزرار محيت منها منذ زمن الحروف , لان مسار الكلمات  تدلها اناملي جيدا .. لا شي  !

اعلم انكم تنتظرون حرف او علامة تشير الى ما انا عليه الآن .. الا اني عااااااااااااجزة .
صدقا انا عاجزة الى حد الانفجار الوشيك !

لا ازال احب موطني هذا .. واقراني كل مره كما لو اني لم ادون كل سطر بنفسي .
او كما لو ان بيني وبينها ابدا بعيدآ ....!

م ر ه ق ة انا ... وانتظر !

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

الأربعاء، 1 يونيو 2011

ليس القلق مايجعلني اشعر بالرعشة التي لاتفارق جسدي منذ تحديد الموعد , لكنها النظرات التي نتسارقها انا و أبي ..
"سبحان من جمع الغلى فيك كله" ..!
احمد لله اني كنت في البحار السبع مشتتة وكثيرة براسي المكتظ وصدري الذي يصر ان يطرقه نبضي كأنه ملحوق .. قالها بصوت خفيض كأنه يخشى اعترافه , او يخشى ان يسمعه أحد حتى انا .. وددت ان اطمأنه حينها اني لست هنا و أحس هو بذلك حينما لم ير الدمعتان الملبية للجاذبية عند كل دراما !
العزيز يستشير ليفعل واحيانا يفعل ليستشير , وانا لا ارفع رأسي عن اشغال اتصنع اني لا اجد الوقت الكافي لاتمامها , فيلملم نفسه على عجل ويرحل .. وتبقى نظرتي الزائغة معلقة على شرائح اعددتها مسبقا لم اكن اعلم انها ستكون هي خاتمة سلسلة السنة الوظيفية .
طوق تشجعني من حيث لا تعلم , قرأت جدارها البارحة وعلمت انها جازفت بالخروج مع الاربعيني لسهرة حتى الصبح , وانا لا ابادر بشئ .. واقف متخشبة امام كل مايدنيني الى القريب العاجل
لم أحدد ماذا سأرتدي .. ولآ ازال مصرة بعناد طفولي على اسدال شعري والاكتفاء بكحل غجري لمسمى حَرم !
لماذا اتصنع شئ لست هو ...!


فكرت قليلا .. وتجاوزت هم الامر لحسناته , سيشغلني قليل ان اتجمل ويبعدني عن المحيط المشحون .. وربما سيبقيني في الأعلى بقدر كافي ليغادر الجميع .. جميل , خططت للامر وتسهل من حيث لا اعلم في اقل من ساعة .
لامانع من تخليد الذكريات التي لن تتكرر, ليس لاشخاص المشاركين أي تأثير خاص .. إلا لأني انا .
وانا جديرة بأن افعل ما افعل لأسعدني