الخميس، 15 أبريل 2010







وتزداد حلقات سلسلة الكذب





..


.





والله أَعلَم انَّي صَادق


كنت أَحلَم إنّي عَاشق


لآ أخاف و لآ أضيع .. و لآ أفارق !


ويش أقول غير إنّي آسف ويش أَقُُول


آنا خانتني العواصف و الفصول





ما اتجرعه كل يوم ييجعلني اقذف جلدي كل ليلة لاارتدي شي لايشبهني .. تذوقت شيئا من مرور الوقت لا اريد تذوقه حالياً أو مراً . لا اريد تذكر حتى من انا :) ولا اريد الاسهاب في الاسباب , يكفي اني اخذت حيزا من عمري ولن ارهق ذاكرتي بالحديث عني .


أتُرايَ سـ أختنق !





أعيش أيامي بصمتٍ رهيب , أبكي وانا صامته تنتفخ عيناي , تكبر تحتها هالتيّ السوداء و أنا صامته يحمرّ أنفي وانا صامته تشتعل وجنتايَ وانا صامته وأصاب بعدها بالصداع وانا صامته  !


حسناً .. فخورة جدا أني آخرا أصبحت أمهُ و زوجته و ابنته و صديقته و حبيبته :)


ينبغي ان يقودني ذاك الى رشدي فما هيَ إلا ايام قلائل .. عليّ أن أكف عن الهراء واستغفر الله عن كذباتي المتلاحقه ويأس يداهمني مثل قليليّ الإيمان .













و أعجب كيفَ أخوضُ الجموع


بدونِك


و أرقص فوقَ الحِراب


بدونك


أمثّل في مسرح الزيف ألف رواية


وأهذي بألف حكاية


وأرجع عند انسدال المساآآآآآء


فـ أحلم اني رميت شقائي


بليل عيونك


و


نمت وناااام الشــــــــــــــقاء





لم تستاذن . انت تطلب




الأربعاء، 14 أبريل 2010














إنَّ الذين شربوا السم من أجل شئ أحبوه





كانت وجوههم خاليه من تعبير الألم حين ماتوا ...!
















لا أحد يقول اني أكذب , أنا لا أكذب :


أنا فقط أريد أن أحكي و أكتب ...


الكتابة  ليست كذب ..


لذلك لاتصدقوني يارفاق !


واذا كانت لديكم رغبة فـَ اقرأوني فقط :)



المطر يترافق كثير مع هطول أمورٌ كثر في حياتي , وتاخذ الامور الهاطلة صفات المطر وخصوصا  مطر الرياض .

المنبعث فجاه من باطن السماء واموري المنبعثة من زوايا حياتي السرية .

لا احب ان اشبههاا بـ جفاف المطر الذي تقع عيني عليه الآن , بقعة صغيرة اتخذت نفقا جانبيا من نافذة غرفتي محملة بـ غبار سنة او تزيد لتصبح اليوم بعد مغادة ناقلها اليّ كـ خريطة عبثيّة الحدود ..

كما هي البقع الاخيرة في حياتي التي اعمد الى اخفاء معالمها بتمرير نسياني عليها مرارا  كل ليلة قبل شروق الصباح ..!



لا احب تعلقي الشديد بـ .... لاجل انه يراني باهرة وغريبة ومستودعا للاسرار, يبدو له ذلك الشعور الغبي في نظرة عيني التي لا املك حيالها اي سلطة للتغير , ولايعير بالا لما ارتدي واغلق ازراره على صدري باحكام كي لاتنتهز خبايا سيزعجني انزعاجه منها ! لايرى اختلاط الاحمر والاصفر والاخضر مع الابيض الطاغي طالما رائحة الغيبوبة المختارة تختمر كل ليلة في اطراف اصابعي .

كنت انتوي عد القوارير التي اجرعها كل مساء ثم انتهيت الى ان ذلك سيدفعني الى جمع اكبر عدد لـ أصل لرقم اكبر للخيبات , اود حقا لو ان ما اجرعه يستحيل الى ماء في جسدي له القدرة على دفع الاذى للخارج لا العكس . بعد ان اجرعه احمد ربي ان رائحته لاتغادر اكثر من شفتي , و املأ فمي بجرعه اي شي بعده لان الاي شي سيكون حتما افظل منه ثم انام مناما يشبه اغلاق لـ مصباح النور و قطعة من الشوكولا لاتزال تذوب فوق لساني .







الكذبة السَّهلة هيَ أصعب مايُصدّق .. أنا لن أنتظركَ يوماً  !



سماعي لـ مطر الذي شككت فعلا انه ينقر الشارع دعاني للالتفات فجاه الى النافذة وراعتني ومضة البرق لم اتخيل ان السماء كـ حياتي لحظات ترتبط وتختلف ..

لم تنبت في قلبي دعوة , الا ان اتمناك ..

بشرتك , و طلبتك دعوة لعلها لاتخطأ باب السماء وقلت لك مسبقا .. يارب !

وتمتمت انت فقط بـ يآرب ..هل انت تدعو عليَّ ؟ لآ عليك اثق بنيتك البيضاء ..



اكره المطر بحق . يشعرني بالحنين واكره الشعور ذاك الذي لا اعلم لمن !

وخلاله لايفترض لي ان اضحك و انا وحدي تصنعت ضحكه ارتسمت على شفتي امام ايميلي وهي ترقب خطواتي الراكضة تحت القطرات المرسومه كخط من السماء !

استطعت وقتها البكاء الذي لن يعلم احد حقيقته حتى انت لاني لو عدت اليك ستختلط عليك دموعي وبلل شعري الذي تحبه .

انت تنتظرني وانا انتظر الحياة معك

..

.

ومعك جاء مطرٌ كثيرٌ وقويّ في وقت لم انتبه له .. اسهب انا حقا في تدليلك كـ طفل اطّعم شفتاه بـ العسل ..!



اكره ممارستك عادتك السيئة وانا معك كما تكره ممارساتي السيئة وانت معي . منذ ان اظلمت نافذتك , امسكت زجاجتي وجرعت نصفها .

انت القادر على اثنائي و ها انت تدفعني على الثورة ,

اترك لك اشياء تخفف من الحدة ولكنها تزيد حدة الاشياء الاخرى , انت من يفهمني , وانت فقط . من يرفض ان يفهمني !

هل تتعمد ماتفعله ؟

أقصد ان انفعالاتك تاخذ طابع التطرف .. تترك في مايجعلني اقول .. غ ر ي ب !






استغفر الله كثيراً عن ماقلته    

اني

ا

ك

ذ

ب  







الاثنين، 12 أبريل 2010






هم حين يموتون لآيعاقبوننا بالموتِ معهم ,


هم يعاقبوننا بالحياةِ دونهم !!


عندما توشك الذّكرياتِ على الرَّحيل تزورك بكثرة أولآ


كأنها ترغب أن تستلكها حتى النهايَة !


من الأفضل أن تستهلكها مثل وجبة مفضلة لدرجة أنك لن تشتهيها ثانية


من هنا تنقص قيمتها وبالتالي تسقط , ذاتَ يوم ..


فريسة النسيان !

السبت، 10 أبريل 2010

شكسبير يقول















قَسوة الأَيّام .. تَجعلنا خَائِفِين مِن غَيرِ أَن نَعلَم تَمامَا ما يُخيفنَا ... إذ أنَّ الأشيَاء التَّي تُخِيفنا ليسَت إلاَّ مُجَرد أَوهَام ...!













الاجواء تهبني قدرة عالية على الفلسفة التي داهمتني قبل البارحة اثناء ما انا انام :) , ولا تزال كل فراغ تطل برأسها وتخرج لسانها وتصفق بباب العقل وتذهب !



ورد في بالي والبال يشغله مايشغله ( يعني ماكنت وقتها فاضيه ) , ان الانسان هو من يختلق مخاوفه وآلامه  بنفسه منذ الازل !

فلو انه مثلا لم يهرب من الموت لما خاف منه فـ نحن كمسلمين مثلا نتيقن بثوابنا العظيم من الله .., ولو كنا على يقين بذلك فلماذا نهرب من الموت ان هوّ اقبل ؟ نهرب من السيارة المسرعة نهرب من المرض من الظلام  و النهاية موتا سينهينا ان لم يكن اليوم فهو غدا وان لم يكن بعد غد فهو قريب وان بعد :)) , جربت مرة تطبيق تدريب اخذت نظريته من احدى المدربات واخلفت بعض تفاصيله ..

تستطيع استغلال  كل شي في الحياه لصالحك حتى الامك .. الالم طبقته على جزء من جسدي لو انت احنيت اصبعك لاتجاهه العكسي معتتبرا ان ذاك لم يكن هو الالم , في عقلك الباطني هذا هو لا شعور واحساسك لا يغدو الا ان يكون مثلا سعادة :))

بماذا تختلف السعادة عن الالم بغض النظر عن المسمى الا اننا نحن من خلقنا و وثقنا ان هذا هو المرضي وهذا هو الجائر :)

احس اني اتدحرج الى القمة واحس ان هناك ترمقني بما يشبه / اللهم لك الحمد فضلتنا على بعض من خلقت تفضيلا :))






لاتخف


ليس معنى الوقوف في النافذة


انك ستسقط


ليسَ مَعنَى السُّعال


أنك مُصاب بالسرطان


ليسّ معنى ضيق التَّنفس


أن قلبك بهِ شريان مَسدود


الحَيَاة فقط هي التي معنَاها


أنّك سَتموت


:)





الجمعة، 9 أبريل 2010





Shutter island










- لآ أصدق مختَّلا !


- هذآ هوَ المقصد ..


( يقولُ المختلين الكثير من الأمور وعندما يتفوهونَ بها لايُصَدَّقهم أَحد ) ..!





رغم اني اكره الممثل البطل إلا انه أجاد دوره بحق .. جعلني أعيشه


يستحق المشاهده 9/10


من زمن لم أشاهد مايسرقني مثله