الاثنين، 19 يوليو 2010





ثمَّة خوف يصعب ان نتَآلف مَعَه .





 (واسيني الأعرج )













دوروا باعينكم باتجاه احباابكم كل يوم , تفقدوهم واحدا تلو االآخر .. لان هناك من ترتفع خطواته للاعلى  , هناك من سيرحل باكراً ..!


شهر يقع قبل اكثر الشهور كرما .. يستل منجلا ويلتحف السواد قاصدا الاطهر غالباً , الانقى اخيرا ... كانه  يضع نقطة قبل انتهاء السطر الثامن .. ليدع الصفحات بعده ترفل بالبياض .





شعور في داخلي مرعب لـ حد الموت نفسه , ان اعلم ان ايامهم بكل يوم تنطبق فيه عيناي تنقص من حياتهم وجودا ... ليتقرب اقربهم للنهاية .


يارب . هبني قوة الى قوتي , لا اريد ان افقد احدا ابدا .. لا اريد هذه السنة تحديدا , اشعر اني هشة والرحيل سيكون القشة التي تقصمني .





لست ادعي ما اكتب .. ولكن الاسبوع الماضي امتلا بالاموات حقا لدرجة التخمة التي معها تكاد تشك ان احد الاسماء اسقطت سهوا .., وان هناك بين الحروف الدقيقة المصفوفة بحبر الطباعة الرخيص في الصحف اليومية اسما يعنيك بحق وانت آخرمن يعلم !





يارب ..


طمانينة منك الى قلبي لـ يسكن في كل فقد .. ورضى يسند روحي عن كل سخط !







السبت، 17 يوليو 2010





وتوشك ان تنفضّ الاماني من حولك


ويراودك الزهد عن هتافات الدعاء





فـ تأتيك الهبات من حيث لا تحتسب .. , في يوم تلون منذ بدايته بـ الوان اللطيف .. عادة ابتأس من الجو المحمل بالذرات الصغيرة المحمرة لتاثيرها في وضعي الصحيّ , و وضعي النفسي تشعر بها كـ حضن يرغمك على عدم الشهيق الا برائحة الارض ..





رقم غريب يعتلي شاشة هاتفي المحمول وترغمني اتصالاته الاربع على التساؤل , انساه بسرعه لاعود لاتذكره والشمس تغيب .. لانه عاود الظهور ولكن هذه المره لم اكن نائمة .


اردّ صامته . هل من الممكن محادثة ف ش ! هاهيَ .. معك مدارس د .. هل انت على رأس عمل ؟ .. فاغرة فمي .. لحظة .. ما اسم المدرسة لو تكرمت .. مدارس د ... هل الممكن حضورك غدا للمقابلة الشخصية ! الغريب ان هذه المدرسة تحديدا قد استنفذت طاقاتي في المقابلة وفي كل مرة اخرج من ابوابها و انا سـ اعود لها كـ معلمة في الغد . ثم يحصل مالايختاره لي المولى . عفواً .. اين تقع المدرسه ؟ ( لأأكد شكوكي فقط ) .. حيّ السليمانية خلف اسواق الجزيرة تحديداً .. ولكن , قابلت المديرة الاخيرة خلال الفصل الدراسي الماضي , عفوا ولكن حل محلها مديرة جديدة لـ هذه السنة !


- هل سـ تأتين ؟


- نعم .. نعم بـ اذن الله ... ,


لماذا تاتي هذه المدرسة في طريقي كلما سلكت طريقاا يقود لـ غيرها ؟


علمت ان الله يحبني حقاااا .. ويهبني اياها كفرصة على طبق من ذهب ’





                                             وَََََ ....


     ثُم ..





تأتين انت .. بـ لون اخضرك الدائم على كل شي , كانك الحيَاة .. عندما يصفر في عيني كل شي ...,


احببتك أكثر مما ينبغي وسـ تحبينني اكثر مما استحق , البارحة فقط كنت سـ اذكرك بوعدك لي بانك انت من سيهديني اياها , تمنيتها حقا .. بل انني من كثر ما اتمناها واصبحت بين يدي , اخاف الان ان اقرأها .. اريد ان ابقيها امنية لي كي لاتنفذ ....!
























عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس ’ انت تركض خلف الاشياء لاهثا فتهرب الاشياء منك ..


وماتكاد تجلس و تقنع نفسك بانها لاتستحق كل هذا الركض , حتى تاتيك هي لاهثه .


وعندها لاتدري ’ ايجب ان تدير لها ظهرك ام تفتح لها ذراعيك و تتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء اليك , و التي قد تكون فيها سعادتك او ... هلاكك !


ذلك انك لايمكن ان لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لاوسكار وايلد :


 ثمة مصيبتان في الحياة :


 الاولى ان لا تحصل على ماتريده .. و الثانية ان تحصل عليه





احلام مستغانمي










الثلاثاء، 13 يوليو 2010














لا يقلقك البياض الذي ينتشر رويدا رويدا فوق جسدك ..


 ومنذ متى نخشى البياض يا اخي ؟


اتتخيل ملاكا لايرتدي الابيض ..













توسد ذراعك آمنا مطمئنا كما يحلو لك المنام , فقد تركت قلوبا و السنة لا تكل الدعاء لك , انت الذي يتزامن دخولك المشفى مع الغروب .. لـ  اقرا بهمسٍ اورادي ملحوقة بـ تمتمة دعاء يؤلم حلقي ان نطقته علنا  .. مجبولة انا على حمل هم كل شي كـ لواحق الركب تلام على بطئ المسير رغم حمائلها . كيف وما اتمتم لاجله هو "انت" .


لا اعتقد اانك ستقرا ما اسر لك به هنا .


اخبرك عن اول ليلة كنت هناك . "طفل" انت لاتزال , تحتاج مرافق معك .. ولا احد !


صعب هو الدور الذي اتقنته رغم انك لاتعيه الا انك ابدعت به , مضت عليك الاربع ليال ورفاقك بتلك الغرفه الجماعية رجلين اشيبين و شاب قد شل نصف جسده . وانت رابعهم لا صلة حديث تربطك معهم , فـ استعنت بالتحديق في كل ابيض يتناوب على بصرك .


علمت انك سترسم ابتسامات نادرة في تلك الغرفه لكل احد يسالك سؤال يتيم .


استعنت بـ كل قوتي لـ ابحث عن "جازوآ" في قائمة الارقام ولمست ايقونة الاتصال لمسة كنت ارجو ان لاتصلني بك .. ولكنك رددت كـ رجل في الاربعين من عمره لاهثا .. عبثت معك لانسى من اين تتحدث .


آهلا .. !


اكلت شي ...؟


" ياختي ابي انووووووووووووم ... ابي ارجع "


صمت


و   ...   صمتّ


واافتعلت انقطاع المكالمة !





كل شهر تعود الى هناك .. وكل كرّه تبدو المرة الاولى او آمرّ !


مؤلم ان نرجو شيئا لايلد الا المزيد من نقيضه ...





كـ حمامة سلام انت تتلون كل يوم بالمزيد من الطهر , ويلزم جسدك المزيد من البياض ...


رغم حنقي منك  , والقسم  باغلظ الايمان الذي استغفرعنه في حال نطقه لانك تصر على اغضابي , الا ان طلة من وجهك المستدير من اثر الكورتيزون الذي يحقن في اوردتك شهريا كفيل بـ ميلان شفتي للاعلى ..


لـ تحنقني من جديد " شفتووووا اتحداها ماتضحك" ..


روحك تنتقل تلقائيا للجميع كانك بشرى العيد في انفس الاطفال .. ترسم البهجة و المزيد من طاقة الحركة في كل شي تعبر بالقرب منه ..,


يصر ابي على مناداة كل قاطني المنزل بـ اسمك تيممنا بك كما كان قبلك ينطق كل شي بـ اسم اخي الراحل .. اعتياد ابي على شي جديد صعب جدآ وخطفك من بين يديه ليال كل شهر يسد شهيته عن كل شئ .. عن الحديث , الطعام . وحتى نشرات الاخبار , يجهز لمغيبك عذرا مسبقا ليلقيه على مسامعنا كـ خطيب متمرس .. ويصعد و همك على كتفيه تسحبه خطواته للاعلى .


اكاد اسمع دعواته الان .. وكاني بها تصعد للسماء كـ سلسلة من العقد لتمطر بـ رذاذ العافية على جسدك .








لايقلقك البياض يا اخي .


فـ عند الله لاتضيع الامنيات .













الاثنين، 12 يوليو 2010

الى مندوبة السياحة لـ مصر :





تاخرت .


اعلم ... , لكني كنت ابحث عن مدخل يليق بالسيل الجارف الذي سيندلق نحو عينيك .





ينعصر قلبي مع كل ذكرى جمعتني معك ..


كيف سـ انسى كل شي .. كيف سيتلاشى كل شي , كيف ينفرط كل شي , لم اعد قادرة على السيطرة .


ايامنا معا كـ حبيبيات الرمل كل مااعتصرتها في كفي تسربت من فرجات اناملي ولا يتبقى منها الا اقل القليل ملتصقا في باطن يدي .


افكر بك كثيرا وانت لآ تَعلمين . اكثر مما سيتبادر في ذهنك الآن ... لو لم يحييل وجودي بيني وبين امانيك اما كانت هناك "نورة" لك .. اخذت احسب الايام ... خمس سنين كانت , ربما كان منامك فقط من يسبقني في النصاب من يومك .


لاتزالين انت كل شئ . ولو يُعَاد ماقُدُّر لاخترت حياتي من جديد مدمجة كـ ملف خفي في حياتك .. اتذكرك في كل مرة تربتين على ضهري حتى تنحدر الغصات من صدري .. اتذكر امنيتي التي يوجعني انها لن تتحقق .. أريد الحياة معك .


لن تتحقق .. وهذا مايدفعني للتنازل عن احقيتي في الدفء بقرب شعلتك ., موجع جدآ ان لايسعد احدنا ..


ظروف حياتي وتفاصيل سطورها وصندوقها الصدئ لآ يستحق ابدا ان يكون امام واجهتك , اديريه الى الخلف وابقيه بعيدآ عن ايدي المتطفلين العابثين , أودّ حقا ان اهديك شي كقصة آدم وحواء يتتالى عليه الدهر فلا يهترء ولايُنسى , اود ان اهبك كل السعادة التي بلغت قمتها معك و بك .


كبرتِ حقا ولم اعٍ .. كانك طفل يربو في حضن امه فلا تعلم عنه ماعلمت الا بعد ضمته الى صدرها ولم تتانق كفاها على ضهره ,





 يلزمك حياة سعيدة كـ انتِ .

الأحد، 11 يوليو 2010



تتعثر كل محاولاتك في جذب الانتباه , مؤلم ان تشعر بانك غير مرغوب بك , مجرد الاحساس بانك مطلولب يدفعك لابراز مفاتنك ... !


تكره ان تصل الى سن اليأس في وقت مبكر , تبحث فيك عن اكثرر ماتراهن انه يخصك وحدك .. تكتئب لحظة تتشابه كل اشيائك مع ممتلكات غيرك ...


يالله . ساعدني .. ساعدني بمهنة مميزة تجعلني محط بحثهم و حاجتهم , أود ان ابدو شيئا مهما ليوم واحد فقط .





* محمد حامد - ارواح عارية





( هل ترجمت ماسررتِ لي به ..! )







الكِتَابة ياصديقي ان لاتَجِد احياناً معنى في الذي أَكتُب





وأن لا أجِد مَعنى في المَعنى الذي تُرِيد ..












أعود لاتصفح مسودات المدونة والسطور التي لم اسمح لها  بالنشر , لاجد اني احسنت في عدم نشرها .. عصية على فهمي .. او ان الافكار كانت اعصى وكنت الزمها بـ الوجود !


حقيقة انها تنقذني كثيرا في ثورتها كـ انها ذاك الخيط الدخاني الذي يتصاعد من اعلى قمة البركان .. وكانها حالة البارحة بعد تجرعي مرارة مايغمرني كـ وسيلة  وحيدة لكل شي وجدتني ابحث عن مصدر لما يغمرني فلم اجد ما اشير له باصبع الاتهام انه سببا في عدم انتظام انفاسي .


مرتاحة انا جدآ للاسباب التي اختلقها .. وفي بحثي الدؤؤب عن جنب ارتاح لوضعه اسفلي لانام عليه اذ انه لايزال يوجد .. واعلم ان كرم ربي يعجز فكري عن شكره .. لكي اراني لازال افتقد شي ارتديه كـ تاج الملائكة مثلا او جنحان كيوبيد .


اود ان اكفائني بشي .. اود من احد يكافئني على لاشي ....


اود ان ارى قريباً الغلاف اللامع والشرطان الملونة لكل خير قادم .





- موجع ان يرى الغريب عدم انتظام انفاسك ويفسرها تفسير يقترب من الحقيقة لـ حد الصدق .. الحقيقة التي تجاهد في اخفائها مع كل شهيق لتراها تفضحك مع كل زفير .


- المتعه المفقودة من كل شي تدعوو الى الاحباط .


- الايام التي تعدووو لا استطيع اللحاق بها ابدآآآ .


 الوحدة التي اعود بها كل فجر الى فراشي تدعو الى الغصة .


- افتقد شي يشعرني بالحياة من جديد .


- العمر واحد وهذا اكثر الاوجاع .. ان تمضي الايام على هذه الوتيره .. يآرب هب لقلبي فرحا انسى فيه من انا .











ما أقل كل شي .. وانا لا اجد ما أقول !

الخميس، 8 يوليو 2010






سأتشبث بهم بقَلبي


فـ " هم " بعد الله ماتبقى لديَّ


يرتقون ثقوباً أوجدها الآخرون


و أحملهم روحي المترنِّحة مَابين سؤدد النور وَ اصطباخات الظلمة ..!