الأحد، 10 أكتوبر 2010





لم يتميز امامي تاريخ البارحة الا بعد ان رأيته مرصوص العشرات


 10/10/10


انا التي احتاج كل مرة يسالني احدهم عن ميلادي الى الاستنجاد بـ قائمة صغيرة في هاتفي المحمول اوبطاقة وطنية  استند السطر الثاني منها , اعاني انسلال تواريخ الذكريات من فكري .. و عشوائية ترتيب كل ما يمرني بعجالة .










بماذا عساني أميز اليوم ؟


أأجعله آخر عهدي بك ولك .. فأنثر تفاصيلنا سويا كـ رفات الأحلام عند كل ثانية واتخلص منك للابد ..


ان انتظرك , يجعل الوقت لا يتزحزح ... ولا يستريح !





مالذي يدفعني كل صباح الى انتظارك .. اقف امام الادراج التي تحوي قناني العطور النافدة .. وانتشل رائحتك , افتح غطاء نشوتي .. اكتم انفاسي واستنشقك .


فـ يعود بي الى تلك الصباحات التي كنا بها سويا .. تأتين كـ عادتك متاخرة تلفين عبائتك بعجالة .. تعبث يدك في الحقيبة ترشين من رائحة الجنة خلف اذنيك فـ يختلط ببلل شعرك وتهرعين الى ملائكتك .


وانا وفي كل صباح بعدك .. اصطاد تلك الرائحة كـ غريق يلاحق أنفاس البقاء ..!





وبـ الامس لم يكفيني ان استنشقك ابدآ .. رائحتك بدت كـ السوط الذي ايقظ جروحي جملة واحدة ...!


مالذي دفعني الى سكب ماتبقى من قارورتك على مجمع عروقي و مشاهدة آخر القطرات تتتسلسل حيث لاترى .. أهي رشوة مبطنة للقدر .. كـ جلسات تحضير الأرواح حيث تؤخذ خصلة من شعر او قطرات من دم .. هـ انا اهدر كل ماتبقي منك في يدي !





كنت اعلم مسبقا بـ انّ دخولك الـ لا متوقع سيفعل الكثير .. الكثير من الأمان .. الكثير من الشوق .. الكثير من الجنون .. الكثير و الكثير من الحياة ’ وكنت أقف حينها متراخية واثقة وفجآة تشقين دربك بعد ان سحبتي من يدي ماتوكأت عليه !


وهكذا فعل خروجك أيضا الكثير ...!





برودة القارورة في يدي ترشدني ان آخر انفاس الحياة خرجت منها باكرا .. وانا .. ويالغبائي كنت انتظر الموتى !





التاريخ يليق بفجيعتي .


يليق ان اعلن ... لم اعد قادة على استعادتك !




الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010


الساعة الخامسة .

لم يكن نومي جيدا ليلتي الماضية .. تقلبت فوق فراشي حتى شعرت اني اعتلي تلك المركبة المهزوزة في احدى من مدن الالعاب !

الشعور بالغثيان وعدم التركيز .. العرق البارد .. اجبار النفس على مالاتريد ...!

ولم أعد اشعر ...!



تختلط عليّ الروائح في الحلم .. ويتداخل الواقعـ .. عطر ابي الذي رششت منهُ على باطن مرفقي .. وعطرك الذي يعتلي كفي .. وعطر خجول الرائحة يندس بين الرائحتين !

ازحت الشعور بـ ابي لانه ثابت الى ان يشاء الله بعد ان علمت سر رائحته التي تجمع بين دهن العود الحاد و انتقاءات فرنسية مع نفحة زعفران .. أما انت . فرائحتك كـ نفسي .. وفي ايامنا الاخيرة معاً كنت اتعمد ان لا افتح حقيبتي امامك لأن يدك حينها ستتسلل الى الداخل وستصبحين انا .. وسـ افعل ماتفعلين بسادية وأرش على معصمي منك , واسبقك للخارج بنهم المدمن على الانتشاء .. ارفع الحياة الى انفي واسـتنشق .. واتمتم "يالله الجّنة" !

لماذا كانت الجنة آخر الامنيات بعدك ..!

أدفن رأسي بين الوسائد كمحاولات راجية لاستدرار الأحلام .. وآضعة سقف كفي على عيني لأمنع الضوء الى النفاذ فتنهالين علي مع الظلام .. وتُبعثين من جديد إليّ !

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

اتفاءل بـ اكتوبر ...



حسن ظني بالله يكلل دائماً .. بـ المكافئات ..!


في الاسبوعـ الماضي ومثل هذا اليوم قررت الانسحاب من مدرستي الحُلم بلا سبب واضحـ الا انّ مزاجي كان متبعثرا طوال ايام حضوري التي لم تتجاوز الاسبوع !


واكتفيت بـ الاجآبة المتعلقة على شفتي .. الخِيرة ..!


لم اكن حزينة بـ القدر الذي يتناسب مع احباط همتي .. او بـ استوداعي للطلبة اثناء مروورهم اسفل نافذتي بـ ودائع لله ! .. كتبت اعلى متصفحي الخاص بـ الدردشة "عوآطلية" و رمزآ مبتسم ببلاهة .. و استغليت الفرصة بـ صيامي للأيام الناقصة من رمضان .. و سداد اقساط النوم المؤجلة .. ومتابعة مسلسلي المفضل "lost" !


بالمُختصر المفيد : عشت أيامي حقآ ....!





اعلم ان سمائي سـ تمطر .. وسـ احتار اسفل اية غيمة امنيات اقف .. وبدأ ذاك حقا منذ ان رايت قائمة المكالمات التي لم يرد عليها في هاتفي المحمول تمتلئ بـ الارقام التي اجهل مصدرها !


واعد الى العشرة واختار الاخير .. ابدأ بـ الاستفسار وإملاء شروطي وانتظر وصف المكان الذي يلح شي في داخلي ان لايتجاوز المسير اليه خمس دقائق ! ..


ساعات .. استشير و اقلب الامور في راسي .. ثم اتبلد و اتناسى وانسى .. ليأتي العرض الجديد الذي من ايام يقف امام بابي , لم احبه في البداية .. لاني اكره مجال العمل الذي يحوي اطراف من العائلة ولو كان كـ آخر اسمي فقط !


ترددت كثيرا .. ورجحت كفة الخيار الاخير بعد ان زرت المكان على عجاله .. البيئة التعليمية لا بأس , سـ احاول بذل المجهود ولابد من لمساتي .. الادارة رائعة .. الاطفال جميلين وان لم يعجبني زيهم الموحد "القالب غالب" .. امّا رصيد المفاجات المتخبي تحت الغيب مانكشف لي الا في اليوم الثاني من التجربة .. صفي يحمل نفس المسى الذي اسميته اطفالي في مدرسة الاسبوع الماضي .. بقدرة قادر ! .... صديقة حميمة وقعت عقد العمل برفقتي .. آخر مرة التقيت معها منذ مايقارب الثلاث سنوات ! .. احتوائها لي بـ العناق الحار الذي لا اجيده جعل الدموع تلتمع في عيني .. ما اجمل الهبات التي تاتيك من حيث لاتحتسب .





اليوم توليت زمام الاموربشكل جدي .. احتوى صفي الى الان 10 اولاد و 4 بنات , يحتاجون الى طاقة ضبط عالية .. ادهشني ان بعضهم لا يعرف كيف يمسك القلم ويفترض انهم بالصف الاول ابتدائي !


القوانين الادارية شديدة نوعاً ما .. الزي .. التقيد بالحضور و الانصراف ! .. ايام الغياب .. لايوجد وقت مستقطع للمعلمة من الساعة السابعة الى الحادية عشر .. اممممممم اعجبني تكريمهم للـ نشاط المعلمة واسم المعلمة المتميزة الذي يعلق بواجه المدارس ويغير كل اسبوعين .. ومساحة صفي التي تشبه الحضن .. و المعلمات فيما بينهم الى المديرة لايسبق المناداة لهم لقب استاذة .. اشبه مايكونون اوو بالاصح " نكون" بالاسرة !





***











عش حياتك بكل ثقة بأن الله يعلم ما لا تعلمه أنت


ويخطط لك بأفضل صورة ، هو يراها لك


أغمض عينك عن كل ما يتعسها


وقم بتربية قلبك على تحمل فقدان بعض الأشياء التي تحبها


لأنك لا تعلم لماذا فقدتها ولكن الله وحده يعلم .. !



 

الخميس، 30 سبتمبر 2010

على الارجوحة تتناثر الاسرار ..





منذ فترة لم أمسك كتاباا .. واعتقد ان لـ عزيز تاثير كبير في مزاجي للقراءة .. اثناء التقاطي لـ اوراق الشوكلا اللامعة من تحت الوسادة اكتشتف اني اضعت شيئا بـ لون الورد .. طرف منه يحثني على انتشاله من تحت قاعدة السرير .










هل خوفي من تناثر اسرااره  حثني على ابعاده عن ايدي العابثين بـ دفنه هناك !


اوخشيتي من ان يرشد  الجميع الى من اكون وما ينقصني بـ ذاك اللون الرصاصي العابث بـ خطوط ودوائر و اسهم ومشاعر امثلها في الـ :( او :) وطلاسم بلا انتهاء .


بسيط  تعبير ( أروى خميّس) وبساطته تعني انه سيلامس جميع الاسطح بـ عفوية , برووية حتى يصل الى الاعماق ... وينبش هناك مخرجا ذكرياتك بسرد يجعلك ترى كل موقف بعينين .. عين الطفل و المراهق .. وعين الكبير الوالد !


الرسائل التي اختارات لها خطين مختلفين .. برمزية الخط الاول ذا الزوايا الحادة كـ عين الام المتعجبة من قطعة  قلبها تكبر وتتجاوزها طولا  .. وخط بـ  انحناءات مستديرة و نقاط متباعدة كـ اختلاجات طفلة لاتنفك يدها اليمنى عن اصابع امها و تتطاول باليسرى كي تصل للعالم .


رصدها لتفاصيل ايام عالقه في راسي يجعلني اشك ... يجعلني اتساءل هل عاشت ايامي حقآ .. ايامي الفقيرة من الام حاكتها وجعلتها كـ رداء الصلاة لـ طفلتها ترتق الشقوق التي يخلفها الواقع في نفسها .. ثم جعلتني اتامل الفتاة تتعلم الركووع والسجود وهي تكتسي من كل الفضول الذي كان يلح علي ولم تشفه اجابات الأّ منها !





اقتنيت الكتاب ثاني ايام رمضان من مكتبة جرير ضمن مجموعة كبيرة .. شدني لون الغلاف اولا .. وحجمه المختلف عن بقية ما سند على الرف .. محدودية اوراقه البالغة الـ 105 والفواصل في داخله جعلني اعامله كـ الوجبة الخفيفة بين رواية و اخرى !


راقتني فكرته .. رسائل موجهه من ام الى ابنتها وخلفها وبنفس الفكرة تترجم البنت ماوصل الى راسها الصغير من فكرة امها بعفوية ..





ان لم يكن باستطاعتك صياغة عبارات كـ هذه والا فـ الكتاب يستحق الاقتناء ومن ثم اهدائه الى من يستحق ابنة .. طالبة .. صديقة !


ويكفي ان المرحوم غازي القصيبي كتب بخطه الجميل :


لاتوجد علاقة حميمة دافئة تشبه علاقه الام بابنتها .  ولاتوجد علاقة تحمل العقد و مزالق سوء الفهم كعلاقة الام بابنتها . وفي هذا الكتاب الجميل (لا اجد كلمة اخرى ) يستمع القارئ الى حوار مهموس , جرئ خجول , صريح خفي , ضاحك دامع بين ام و ابنتها . سيدهش هذا الكتاب كل أم .. وكل بنت .. وكل اب .. وكل ابن ... كما ادهشني ..


اروى ...! شكرا










من السطور ..





-اي رحمة ساقها الله ليذكرني مرة ثانية ان الاطفال هم الاصدق .. و الانقى .. والوجه الفرح الناصع منا !


-كيف يمكن ان يصبح كتفي المائل هو الجدار الذي ينبغي ان تستند عليه مدينتك الشاسعة !





- اهذا ما اردته يوما من الحياة ؟


لماذا علي ان اقوم بكل ادواري كـ انثى بافضل وجه دون ان يكون لي الحق في الشكوى و التمرد !


عذرا ابنتي .. فـ هذا حديث لا يناسب عمرك مهما كان .


انه فقط لمن تجاوز مثلي عمر الاحلام وبدا بالتشبث بآخر السحب الهاربه كحل وحيد .


صدقيني ... لست في مزاج جيد لاكون أماً اليوم !


- قلت لي بجملة مختصرة : " انا اليوم حلزون "


وسالتك مامعنى ان تكوني حلزوناً ..!


قلت لي بصوت لايبدو انه صوتك .. " هذا معناه اني حزينة .. ليس لي مزاج لفعل اي شي .. ليس لي رغبة بالحديث .. وافضّل الجلوس وحدي "










-فلسفة الاخطاء لاتكون الا بعد حصد النتائج !


-الا ترين يا امي اني لازلت صغيرة اتعلم فلماذا كل هذا التشنج تجاه اخطائي !؟





هبوني انطبااعاتكم .













الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

المحرض : لا اعلم .




كثير من الاوقات اشد مايهلكني الملل والرتابة .

ورغم ان ايامي تكاد يتطابق الا اني سعيدة ...

مطمئنة

و الاهم" راضية !




تتدافع عليّ المفآجآات واجدني اسير معها بلا تأمل كعادتي .. تتجاوزني فلا اعود التفت لها .. وعيني معلقة على : وَ ماذا بعد !

سلسة هي الحياة حينما تشعر بـ الامسؤلية ... وانت شخص "واحد" يجعل الامور تبدو اسهل .. بلا اي تنازلات في مقابل الاخر , بلا اي واجبات تتراكم على كاهلك .. بلا اي صوت يجعلك تظن ان مصدرة رسالة واردة .. او مكالمة مفقودة !

لا املك الا جسدي ارضيه بـ اقل مايطلب ويطأطأ رأسه


الاثنين، 27 سبتمبر 2010

في الغد لن احمل المظلة .











ادركت اني حينما لا انتظر الشي الذي اتمنى فانه سينهمر .


ولن احب ان يكون بيني وبينه حائل ..





واني حين انتظره فاردةً قواي اجمعين .. فـ انه سيتكدس فوق راسي


لاهو سينجلي واياس ولا سيندفق واحمد !













تراودني فكرة ان اجعل صفحتي خاصة لي !


كثر المارين علي وبلا حرف يتركونه , يحسبون اني لن اعلم بمروورهم وانه ليس هناك احصائيات تخبرني وقت دخولهم و معرفهم .


لا اطلب المستحيل .. فقط تفاعلوا معي بغير التتمتمة في قلوبكم !

الأحد، 26 سبتمبر 2010

مالـ خيباتي لا تَنَم !








اعلنت الاستسلام  لـ قرار ارغمت نفسي عليه فجر اليوم ..


فتحت مسودة الرسائل ووجدت النص المكتوب منذ البارحة : اآسف على تخييبي لظنك , واعلمي انه فوق احتمالي و كفى !


تذكرت الثلاث مرآت خلال السنة .. كل مرة ادخل من باب مختلف , وكل مرة اختلق  عذرآ يختلف .


تراودني الحالة القديمة بالشعور بالاختلاف , واني بشخصية أشبه بـ الفولاذ .. لاتمتص شي .. وتصطدم بكل شي محدثة صوت طنين يتردد في داخلي الى الاااَّ انتهاء ويرتفع الصوت حتى اصاب بالصمم .


حاولت الاسبوع الماضي ان ابدو بما يرام . وتمنيت ان انساق خلق امنياتي وانسى .. انسى اني في عزلة !


قبيح هو الشعور بـ الا احد وبـ التحديد في اجواء حافلة بالجميع , اريد الامتزاج وليس هناك من احد يرضى ان يصهرني  كما يجب . رسمت الخط المنحني على شفتي كما احب ان اكون وبمجرد ان اضع السواد على وجهي انوي الخروج من ذاك المحيط الا ويرتد للاسفل كـ رد فعل طبيعي لـ جاذبية الاحداث التي تجذبه للاسفل !


مافعلته العام الماضي ارهقني كثيرا جدآ .. على كل الاصعده .. نفسيا وجسديا وماديآ , ولست بالقوة التي تؤهلني لخوض مغامرة لا اجد في بواكيرها الا الفشل !


الاطفال اللذين رددت عليهم النشيد المفضل لـ صفي السابق لم يبادلوني النظر ابدآ .. القميص الابيض الذي اغلقت ازراره بعناية بالغة , اسمي الذي علقته فوق قلبي , و جهدي الذي بذلته في تصميمي للبطاقات المتدلية بالواني التي اخترتها بعناية لتلائم صفي بلاتفرقة بين الجنسين , لوحة الرمز التي علقتها على الباب الذي اتربع خلفه من الصباح الباكر , الدورة التي قصّت من يومي ساعتين وانا اعلم اني لن اكملها ..!





كل ذآك .. تلاشى بـ الضغط على الـ رقم الخاص بـ من يهمها ان تعلم !





- احتسيت آخر القارورة ولم استعن بـ قطعة شوكولا .. العلقم في صدري يفي بالامر !


- كنت متيقنة انها رغبتك , لذلك لم اثنيك و لم استبقيك .. ولم اتصور انها ستاتي مبكراً ,


رحيلك بملئ ارادتك كسرني .. والخطآ الذي لم ارتكبه وتركتي بصماتي فوقه كفيل بان يجعلك كـ هي ! .. بانسحاب كل صديقة من صديقاتي المتزوجات عن عالمي اشعر اني قطرا موجب واقطارهم السالبة لا ننجذب ابدآ . وكل مرة لا اتوب عنهم ابدااا ... وكل مرة اتمنى ان اتزوج في نفس لحظة تلاشيهم حتى اعلم (وش يحسون به بالضبط..!) .


- عادت قراطيس الشوكولا تلتصق تحت وسادتي .. واكواب القهوة تتراكم فوق رف السرير ..!


- اليوم كان موعد استلامي لـ اللوحات الحائطية التي كنت انوي تعليقها في غرفة الصف غدآ .. كنت ساتركها الى ان يشاء الله , لكن لا مانع بـ ان تكون امام عيني كـ دافع للخطوة المقبلة .


- اسميت صفي بـ مسمى صفك تيمناً ...!


هل لضحتك تفسير آخرغير ماحمله لي تكرارك لـ حرف الهاء فقط...!










يآرب


ان اصبحت بحزن .. فـ امسني بـ فرحـ


و


ان نمت على ضيق .. فـ ايقظني على فرجـ


و


ان كنت بحاجة .. فـ لا تكلني لـ أحدٍ سواك