الأربعاء، 7 يوليو 2010


- كُل الأشياء السئية الى المحرقة وعلى رأسها انت وبـ ذيلها من لم اتمنى ان يعود بـ كفيَّ حُنين .



- الأمومة فطرية . وـالحنان عاطفة مكتسبة .. !



- وانا احتسي معك نفس فنجان القهوة البارد استمعنا لنفس الاغنيه مرتين في اثناء تجولك في قائمة القنوآت .. هل كان القدر يخبرني عن شي .. وانا "متغـــــــــــافلة" واليوم مرت الكلمات بـ ايقاع اسرع ..

في أمور كثيرة منك مضايقتني ....... وانا سآكت !



- ان تصنعك بـ السعادة يجعلك سعييدا يوما .. لانها سوف ترتسم على وجهك بـ ابتسامة تصبح طبعك المعتاد ... شكرا لليوم السعيد الذي ياتي كـ كل المصادفات في حياتي .





سـ اعود محملة بـ اشياء جميلة .

السبت، 3 يوليو 2010











مُرهقٌ مَاتفعَلينه الآنَ بِي ..!


مقارنتي غير العادله  بين عالمي بك وعالمي بدونك تشعرني بالوهن ..


 فـ كثيرتقصر خطاي عن بلوغ الامنيات و كثير نيل الخسارات في عمري !








انشغلت بك لـ درجة اشغلتني عن نفسي , وابدلت ذاكرتي الوحلية بك .. فـ ايامي معك  اجمل ماينحت من ذكرياتي  ... لم اجد ما يستحق البقاء !





ارى نفسي معلقة بين السماء والارض في ذلك الجسر المتصل بـ منطقتك العُليَا النائية عن حينا السكني المكتظ مع سائق لا اعلم مانوع مركبته التي يقودها ولا اعرف عنه الا رقم هاتف محمول .. نتجاوز مخرج الحيّ لاصلاحات طرق الرياض التي لاتنتهي , اطل من اعلى .. لابأس المخرج القادم , وعبثااا اطمئن نفسي بالنظر الى شاشة التقنية التي بين يدي وعلامة "مكالمة الطوارئ فقط" .. لابأس لااااابأس مادمت سأراك بعد ساعة او ساعتين او ثلاث لايهمني ابداً .


وقع خطواتك خلف الباب الذي لم يفتح لي لحضوري مسبقاً كفيلٌ بالتقاط انفاسي .





أي مجنونة بك أنا













سأرحل حتى لا نفترق


حتَّى اظل في حياتك الربيع


ولا اسقط كا اوراق الشجر


حتّى اكون حبر قصيدتك


وشهيق السَّعادة .. احلى محطَّات العمر !

الأربعاء، 30 يونيو 2010








مجرد ايقانك بانك ستكون سعيداً في يوم مآ ... !


ذلك الشعور كفيل بان يشعرك ... بـ السَّعادة الدائمة مدى الـ حياة .....!





رغم شعوري بالرعب وانا ارسل لك رسالة اعتذاري عن موعدنا بسبب ظرفي الصحي العصي .. , توقعت ( واسمحي لي ) توقعي السمج انك ستاخذينها ذريعة لـ عدم حضورك ككل مرة .

جاهدت قبل ان ارسلها حفاظا على وعدنا سويا ... لاني اعلم ان تحديدك لـ يوم كفيل بتجاوز عقباتي , و الحقنتين أبدا ليست بالسهلة , وخصوصا مايلحقها من الخدر .. اريدك معي وانا بكامل القوى !



واتى اليوم . مكللا بـ حضورك انا التي لاتصرخ عند الانفعال ولا عند الغضب ولا عند الخوف .. , صرت صرخة استدعت خروج مارد الصومعة ..,

ضممتك الى صدري وانا اهتف يالله كم انت كريما معي , ولا ازال في حالة الااوعي !



بهية انتِ كما انت كل مرة ... مللت وانا اقول اشعر اني رايتك بالامس رغم السنة وزيادة التي فرقتنا , اشعر بالعطش الشديد وانا احادثك عن كل شي و أي شي !

اسرد لك مغامراتي ... وانطلق في البوح عن اسرااري وكانك تملكين لـ ذاك عصاً سحرية .. واصمت ,

يااااااهـ كم انتِ انثى ! ترقبيني بنظرة ... وانا لم اكن !

لااا هناك تغير خفي .. خلف لون عدساتك نظرة لا اعلم من اين لك بها . دمعاتك العاجلة التي تصر على السقوط كل مره وانت تدفعينها للخلف ...

احبك حباً كانك انا ... واكره ايامي بلاك , ايامي التي لاتخلو منك .. اكرهها لانها لم تكن مروية بك كما يجب .



وماذا حملت  ...

اسرارنا الصغيرة التي كنت ادسها في كتبي المدرسية وتصرين دائما على قرائتها سطرا سطرا .. لنعاود سويا قراءة منهج باكمله .. كم تعني لي تلك السنة !










كم اكرهني بعدك

الأحد، 27 يونيو 2010












اعلم انك انت من يعبث هناك في اقصاي قابضاً باسطاً لاكوام نقائض مشاعري معك , هل لانك رحلت بقيت انت الاحق والاولى .

ام لانك عمدت موتي بـ اصرار وترصد مسبق وعلمت بذلك انا وبسطت وتيني اليك وكانت المرة الاولى لصدق الحدس معي !



كل مااتصنعه انتظر من الله مكافاه عليه وهو خير منك ثواباُ

ربما يغرقني بغيث صدق يطهرني من ملام نفسي على سوادها معك , فـ اصمد واحث الخطى لـ اخر الرؤى , وافجع كل ليلة انك انت اخر من اتمنى واول مامنيت !



شاكستني قريبا .

وقلت الحب ياتي كما اتمناه  .. كـ مقاس اكمام سترتي التي اعمد تشميرها دائما لانها تاتي اطول من ما يجب , ثم ابسطها لاعلم انها لم تكن كما يجب لكني اتقيت بها ظهور ما اجدني مرغما على سترة , فـ اعاود البحث عن اكمام تساوي مقاس يداي التي لاتتساوان طولا ! العيب فيني انا لا في اكمام السترة ..,

اي الاكمام كنت انا !



لو انا احدا مات فقط ...

                                          لو ...!



ماذا لو اني نمت في ذاك الصباح وذاك المساء ,

ماذا لو ان نوبة من نوباتي قلبي الضعيف غدرت ,

ماذا لو اني اسرفت كما انا الان اسرف  في القنانيّ

ماذا لو ان سقف كفايتي كان اقرب

ماذا لو اني جعلتك كـ لوني بعد العاشرة ؟

ماذا لو ان كـ بقيت فقط حتى اكرهك بحق !



لـ كان عمري بلا عبث الخطايا بعدك اطهر و انقى ..!





كل ليلة اسير على نفس الطريق اقص اثرك اصبعا اصبعا .. واعود اجرجرني بلاك ...!

هل انت ماينقصني حقا .

ام انت امنياتي التي اصبح ايطارها اسم رجل رحل ...!





( وكان ابوهما صالحا ) .. اللهم ان كنت لا استحق منك كرما وانت الكريم , فـ اكرم ابي باستجابة تلهمني رشدي ورضاك عني ..







السبت، 26 يونيو 2010








مامعنى ان ياتي صباح جديد وكانه الصباح الماضي ....!

لدرجة تجعلك لاتزال تكتب نفس التاريخ الذي وقت على مشارفه بانحناءة الانتظار ..

مامعنى ان تتجول في تفاصيل يومك لـ تجد ان مافعلته مبعثرا في خارطة الملل يشير اليك بـ اصابع الاتهام .






معذورة انت ان ازهقت لي امل ..

لا الذنبُ ذنبك .......... بل , كانت حماقاتي !



اهازيج

احياني مطر وصالك شكرا للوفاء الذي لايزال يستوطنك ..

دم في القرب





الأحد، 20 يونيو 2010









تتعمد ان تكون هناك مسافة تكفي قدمي  حتى تحضنها بقدميك


انا بعواطفي المثلجة وانت الذي تصران تتلحفني ليبدا الفصل الربيعي في قلبي



















وحين تشرق شمسك


اتوق لـ مزيج تلك القهوة التي ابالغ في رشوتها بملاعق السكر


ومكاييل من الرغبة


قبل ان اعلم ان ماينقصها هو ليلتي معك


فـ اضيفها اخيرا


وارشفها وكأني ارشف الدنيا اجمع



أراك  تتململ .. تعبث بمحرك البحث ثم تستشف ملامحي بنظرة سريعة تقيس بها هالات سوداء تثبت اني كنت اشهق بك كثيرا لاداري عن قلبي انجرافك في دمي .

اعلم ان استجدائي لك ان تبقى سيمهد لك طريق الهرب وانا اكره ان تتمسك حتى لحظاتك الاخيرة بـ بسلسلة الحكايا..

حكاياك التي تخلقها في درب وصالي معك تشبه السير في حقل من الافيون تخدرني لاجل غير مسمى فـ انسى لِم انا حقا اسير .. اسقط واتنفسك فقط حتى اعلم انك تسيطر على كل الخفايا .. متعب ان يكون في دمي رجل يقف في وجه دورة دمي الطاهرة .

احتاجـ ان انزفك حقاً

تظاهرت بجمعي للبقايا المتناثرة في ارجاء المغلف القابع في ادنى الارض .. ابدلت ملابسي بحركة الية , رششت عطرا جديدا على كل جسدي انا التي اكره رائحة العطر المباشرة , لكن لابباس بها هذه المره علها تفيقني من الخدر .

اتيت اليك خالية من النوايا فـ خطها الشيطان بعد ان تسلم من نيتك زمام الامور .

اعلم ان هناك من يشاركني بك , اؤمن بـ الرؤيا التي ساقتها يدك لتؤكد انك كنت تخونني بالغيب .. والا منذ متى وصوت آهاتك انثويا جدآ .. هابطٌ جدآآ ... سوقيا جدآآآآ .....!

غثياني الذي دار بالدنيا في عيني صباحا بعد استهلاكي لكل ماتحمله سلة الكافيين الركنية لم يكن لحملي منك طفلا , لكنه اتى لحملي منك وزرا ,



م / ن