الأربعاء، 11 أغسطس 2010
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010
مع يقيني بـ انه الـ غد
والروحانيه التي ابتدأت بـ غياب الشمس , الا اني كنت اتمناه الخميس ..
متسمرة امام التلفاز , ورائحة البخور تشي بـ ان ابي على اهبة الاستعداد لصلاة التراويح ..
الشريط الاخباري يتكرر ,.. تحري رؤية هلال شهر رمضان ويقرع قلبي .. واقرا من جديد , واخيرا هذا هو الاعلان الرسمي .. وانتقل للغرفة الاخرى !
دائما كنت اهرب من الاعلان الذي يضع الحد الفاصل لـ اي شي .. كـ بداية رمضان المباغتة او العيد ... واحساسي اليوم متضاعف , تحت عيني مساحة من سواد كحل البارحة لم اوفق لـ ازالته لـ اني كنت انتظر اذان العشاء لانام , تعويضا لما انتهكه وجع رأسي للساعات المحددة لـ أحلامي .
البداية لكل شئ هي الاساس .. لن اندم على فعلها وسـ اندم على تركها , واصلت صلاتي بعد العشاااء وابتدات الطقوس الرمضانية .. ( يارب تقبل ) .
ولم اعد احتمل المزيد من الاستيقاظ .
اكتب الآن وعيناااي تصعدان للاعلى كـ منام الذئاب :)) واعلم اني سـ استيقظ ولساني كـ جذع شجرة يابس من العطش بفعل نصف الحبة الناااقلة للجانب الاخر من الحياة
غلفوا دعواتكم بـ التقى وزيبنوها باااشرطة الرجااء وسترد لكم جمييلة كما تمنيتم .
اجعلوا لاحبابكم من كل دعوة نصيبااا .. وضاعفوا نصيبكم بـ اشراك المسلمين والمسلمين في اسهمكم المتوجهة للسماء .
الاثنين، 9 أغسطس 2010
كـ عادتنا انا وهيَ بعد غروب الشمس .. نتبادل النظرات الاآمرة , ونحن نفتعل الانشغال .. كي يستسلم المهمة احد غيرنا .
تبتدا الطقوس بعد ان يحتل ابي شمس المجلس ويتحلق حوله سبعة أنجم ..
و ارمق الجميع كـ قمر عاكسة كل ماينبعث!
اليوم ..
قبل الجميع .. حاذيت الصدر بالجلوس , ودخل كـ عادته يرمق الخلف بـ عفوية .. ويبحث عن كل أحد .. لـ ينادي الجميع بـ من ينام فوق البياض .
التفت اليّ اخيراً فـ كف عن فعله وابتسم .. كـ انهُ الشروق القى السلام .. ورددت , ثم اعادهُ اعلى .. فرردته كاملا كما يحب .
اناوله الفنجان بـ انامل تكافح الارتجاف .. وبصري لا يصل لـ اعلى من كتفيه
لا اتمعن في اخاديد وجهه لاني اكره ان انزلق لايامه بدوني !
شعرت اني اسدي لي معروفا .. احتسيه مع رشفات القهوة بلذة رغم اني للتو انتهيت من قهوتي السوداء التي ابتدا يومي بحقنها في عروقي فتفعل ماتفعله الطاقة الشمسة الا انها طاقة نسكافيّة ...
كان صوتي لاول مرة خافتا , والغريب انهُ كان يسمعني ويتجاوب معي بعيد انتهائي من كلّ حرف .. هل كان يقرا شفاتي !
(ابو صديقتك توفَّى ... كم راح من مسجدناااا , مايدرى من التالي ! )
وطفرت دمعتان بالجانب الاخر غير المكشوف من رأسي...يآآه ياهديل , هل تذكرين عدونااا بعد ان يطل مقدم سيارته في اول الطريق .. ولهاثنا القصير الشهيق خلف باب منزلكم .. خوفاً من قسوة عتابه على انكشاف بياض طفلتين في سواد الشارع !
ذَهَب ياهديل الى حيث لا نعلم الآن ... و كـ ان شعبان ابى الا ان يتركك تؤكدين شكوكك , كـ حاصد الارواح .. ترككم بعد ان اقترب منكم الفرح لصيامه برفقتكم ..جاعلا افطار صيامكم دعوات هامسة ندية بـ دمع الرجاء .
لـ كم انت فقيرة من بر والديك ياهديل ..
بماذا ستحشرون تلك الزاوية من المجلس بعد اان افرغتموها من امتداد الكراسي الخشبية كي تحتوي كرسية المتحرك الذي اجبر على دفع عجلاته بعد تاكلت اطرافه السفلية من اعراض مرض السكر .. هل سـ تتركون منزلكم كله لانه هو من كان مصرا فقط على جيرة المسجد , تعتذرتم بكل شي .. ورحلتم واحد تلو الاآخر , كنتِ الاولى بالرحيل ياهديل .. كيف ستااخذين ايدي صغاراخوتك بعيدا عن الزاوية !!!!
لازلت اذكر آثار زيارته لـ اعتلال ابي , عشبة كانت اقرب ما تكون لـ شجرة تفترش الأرض .. حلف بـ اغلظ الايمان ان شفاءه من الحصوة الكلوية كان من الله ثم اسبابها , كيف كان مقنعا الى حد ان يتوجه ابي لغليها فور اغلاقه لـ باب الشارع .
صانع معروف على ابي وهذآ ماجعل ابي يتنهد بكل ذاك الحزن !
محظوظة انا الآن .. و الكثير يحسدني على نعمتي هذه ...!
كما انا دائماً احسد كل من يرفع اقدام امه باحثاً عن الجنة .
اللهمَّ بـلغنا رمضان غيرََََ فاقِدينَ ولا مَفقُودين
الجمعة، 6 أغسطس 2010
في رأسي بعض المَشاريع , وليسَ في روحي أيّ دافعية للبدء في أسهلها
انا طاقة مهدرة .... بفعل الواقع , وبفعل الغير ... وبفعلي أيضاً .
في الحقيقة ليس في رأسي الا القحط , اشعر اني اعواما ممتدة من الجفاف ..
يتوالى عليّ كل شئ .. بدءاً من المنام وانتهاءً بـ اليوم الجديد .. حتى احلامي لم يعد فيها مايستحق .. استهلكت رصيدي فلم اعد يعد في وجهي مااااء اريقه على رصيف استجدائها , هي من ستطرق بابي مجملة .. احلامي التي تصعد الى السقف الازرق كـ دعوات سـ تمطر حينما استغيثها .
هل ااناااا استحق انا اغاث !
ام اني سـ انتهي كـ فقراء اليهود .... اوووه !
اثناء تشهدي الاخير يحلو لـ خنزب استحضاراثامي .. اسهو كثيرا واستغفر اكثر ..
ثم اكبر مرة اخرى ... اذكر اني قرات ان المعاصي هي من تقف في طريق كل صالح , و ان غفلت عن امر حسن اعتدته .. فان سوءتك هي من يردك عنه !
اقوى نفسي واستعيذ بالله من الرجيم ... واتبع كل فرض بـ آية الكرسي .. لعلها تشفع لي بالجنة .
فقيرة انا .. وثوبي يزداد رقعاً .
يقبل رمضان ولا اشعر الااا بـ الاشعور لحضوره , هل انا فقط من يشعر بـ ذلك .. اريد ان اتغير الى شئ ابيض يدمع كثيراً .. ولا يزيدني ما اريد االاّ تصخُّر !
أصفصف ايامي القادمة بـ طريقة تجعل الوصول الى منتهاها سلسلا هينا .. وازعم اني استطيع الوصول الى مطمعي كـ وعد من الله , لا انام الا بعد ان اتامل كفيّ .. عقلات اصابعي وفي كل عقلة اعلق قلائد استغفار انسى ان اصل بها الخمسة المطلوبة .
وفي كل مرة تذهلني سرعة انتقالي الى العالم الآخر !
ويمددكُم بأموالٍ و بَنين .. وَ يجعَل لكُم جَناتٍ
وَ يَجعل لَكُم أنهَارآ
الخميس، 5 أغسطس 2010
جُمان :
لا اجد تفسير لـ احناءك ظهرك كي يعتليه ذاك العَزيز الذي لا يحمل من كنيته الا نقيضها .. الا ان لعنة اصابتك , او دعوة والد او مظلوم ..
حبك لـ ذاك المخلوق ليس حبا , انما حالة مزرية تستدعي الرثاء وتجلب الغثيان .. لااعلم مالممتع في تخبطك بـ لجة المشاعر تلك .. !
لست الا مريضة بمازوشيتك .. لست لوحدك , هو ايضا مريض بـ ساديته .., و كلاكما مريضان تستحقان العلاج .. هل سبق وان اعطيتيه خصلة من جدائلك البدوية ؟؟ او قطعة من ملابسك الاثيرة !
انتِ مُغيبة .. وكل يوم تنزلقين تحت اقدامه اكثر , اتذكرين يوم ان لوى سبابتك لانك اشرتي بها اليه .. سبابتك هي مابتدأ المسير عليه , فكانت اول خطواته السادية ان لواها للخلف وانت تصرخين وعيناك تطفر بدموع الالم ليعود اتجاه السبابة اليك ...
لا اتخيل ان يخطأ احد في اسمي .. اي احد , لييجيب بعد ان اساله لماذا تدعوني بـ غير ما انا ..! فـ يكذبني ببرود ويزعم انه لم يقل .. واصدق انه لم يقل !
جارح كان كل مرة .. بـ شفرة مختلفة .
هل كان يعامل الجميع كـ معاملتك , لا ابدا .. يراك طهر يغمس فيه مشاعره الموحلة .. ونهاية كل شي .. كل يوم .. كل حدث . يعود انقى , لهم !
وقعت روايتك بين يدي كما تمنيت , ولو كنت اعلم كمّ اللعنات التي ستنطلق من قلبي عليك وعليه لوفرت آثامي لللذة ما !
اي لذة هذه التي تجعل قلبي يخفق واطرافي ترتجف وعيناي تبحثان عن سطر انتقام !
اي ذل اوصلتني اليه يا جُمان ! .. اي عري فضحتنا به نحنُ النساء .. اشهد ان عروقك خلت من تلك الاصيلة التي يحسبها والدك انت ..!
لو كنت امك .. لو كنت هيفاء .. لو كنت زياد , لـ فعلت مالم يفعلوا ..
لاتستحقين الا الاسوأ يا جُمان !
كل مساء انزل فيه للاسفل لاشهد طقوس العائلة .. تشد يدي على الغلاف الرخيص الذي يسند اوراقك , احافظ على الروايات بـ نزاهه .. الا روايتك تلك .. اظنها لم تحتمل العزيز كما احتمله ذلك ..,
بحثت في البداية عن من يشهد معي كل حروفك .. فـ لم يتعسهم الحظ بقراءة بكائيتك لـ ندرتها على رفوف المكاتب .., ويالحظ كل من لم يجدها !
لن يوآصل الاستيقاظ رغم كل مايبتلع لـ سحبه لـ عالم الاحلام
الساعة التاسعة صباح اليوم اختتمتها , الا ان هناك شي يغلي في صدري .. شي جعلني اهذي اثناء نومي بـ عزيز !
- تحضر فجأه و تغيب فجاه , كـ المطر انت .. تدل الاشارات على قرب انهمارك , اترقب هطولك لكنك لاتهطل بضرورة الحال .. تأتي احيانا لتحييني , وتنقطع عني فـ تشقيني . احاول ان استسقيك , ان استغفرك .. لكنك لا تاتي الا بمشيئة الاله مهما حاولت استسقاءك !
- كنت عمياء , و بلهاء وهشة .. وكنت وحدك من يجيد لغة الاشارة و وحدك من علمني لغة برايل ..لم يكن هناك من احد يجيد لغتي غيرك ياعزيز ... فـ تمكنت مني !
- سـ افضي لك بسر لا يعترف به الرجال عادة .. يوصل الحرمان الرجل الى درجة تدفعه للبحث عن اي امراه يقضي معها وطره متخيلا انها حبيبته ! .. حينما يحرم الرجل من امراته التي يحب يحاول ان يبحث عن حبيبته في اي امراه اخرى ولو للحظات ليشعر انها معه وبين يديه ...! :(
- لم اشعر ابدا بحاجتي ان اكون "اما" الا بعد ان احببتك , وكان الحب و الامومة وجهان لـ عملة واحدة ,, لهما الهرمون نفسه و الحاجة ذاتها !
- احتاج لان "لاتنسى" ..
- "الصوص بـ ريال" اجبتني وانت تضحك متعجبا .
( تظن بـ انه من يحق لك ان تتلاعب بالارواح وان تزهقها متى ما اردت طالما كان ثمن شرائها بخسا ) !
- قلت لي ان حكايات الحب الشرقية غالبا ما تنتهي بـ ماساة . واليوم اعرف كم كنت محقا في هذا .. لم نتمكن يااعزيز من احترام بعضنا بعضااا .. حتى وان كنا ندعي ذلك !
- "المـــــــــــــــــــــــــغفرة" تشترط الشفاعة ياعزيز .. وانا اعرف جيدا انه لم يعد هناك مايشفع لك .. فـ كيف تظن اني سـ اغفر لك من دون شفاعة !
-قلت لي : اتعرفين ... لن تسعد امراه في حياتها العاطفية الا ان كانت غبية ..! او ان تستغبي على اقل تقدير لـ ذا .. لن تسعدي يا جُمان !
اتظن بـ اني لا اجيد الاستغبااااء ؟؟؟
انت لاتقدرين عليه ., لا قدرة لك على الادعاء بـ انك غبية .. لذا لن تسعدي مع رجل مهما احبك .
" تظن بـ انني اذكى من ان يسعدني رجل ..و اظن بـ انني اذكى من ان ادعي الغباء فـ اسعد معه "
-اتدري ياعزيز .. انا على قناعة بان النساء خلقن من سكر , النساء لسن الا مخلوقات في غاية الحلاوة .. لذآ من السهل اذابتهن , لكن المراة/السكر حين تذوب , لاتعود بل تختفي و تتلاشى وكـ انها لم تضف يوما طعما حلوا الى رجل !
-صرخت : اين ذهبت وعودك التي وعدتني بها ؟
"بليها واشربي مويتها"
حينما اغلقت الهااتف في وجهي ليلتها , عرفت انك قد قطعت تلك المرة كل خطوط العودة .
- استخرت الله بك لاول مرة ياعزيز , وكانني سالت الله ليلتها ان يحرمني منك , تغير كل شي بين ليلة و ضحاها ؟! .. ايعقل ان يكون في قربك مني ياعزيز شر و اذى الى هذا الحد ؟
- قريب انت الى ابعد مدى ...... بعيدٌ انت الى اقرب حد !
- كنت كما قال العظيم محمود درويش : ( لم يبق بي موطئا للخسارة ) ..
- يبدو اني مريضة بك ولا علاج لي منك .
وانا من يخشى الشفاء منه يازياد . كاان محقا ارنست هيمنجواي حينما قال " الحب مرض اخشى مايخشاه المصاب به .. ان يشفى منه "
- اتعرفيين بـ ان الاسرار ماهي الا اخطاء نخفيها ...!
ومن قال بـ ان كل سر ماهو الا خطأ !
لانه لو لم يكن خطا لما اخفيناه :))
- الاقدام على بعض القرارات كـ اختيار الموت او الحياة .. بعض القرارات مصيرية الى حد التعاسة او السعادة !
- في زيجاتنا .. "الحب يجلب المودة والرحمة من دون شك ..! لكن المودة والرحمة لايجلباان الحب بضرورة الحال ...!
- علمتك الحياة ان لاترضى الا بالكثير .. وعلمتني الحياة ان ارضى بـ القليل الكثير "انت".. ارايت كم كنا مختلفين في القناعة و الرضا ياعزيز !
- لازلت اذكر الليلة التي سالتك فيها عن ابشع جريمة تظن بانه لابد من تنفيذ حكم الاعدام فيها..قلت لي ومن دون ادنى تفكير : الاغتصاب .
اتظن بـ ان الاغتصاب مشروط بعنف جسدي وماء يراق ؟ لا ياعزيز .. الاغتصاب هو كل ماينتهك, جسدا ومشاعر وخصوصية وحرية واملاكا..وقد اغتصبت مني وفيّ اكثر مما تظن .......... "ما ابشعك" !
-ضحكت كثيرا من زياد الذي يصف امرأه صارخة الجمال بـ cute ومن رجل يصف كل امراه ياقبلها بـ hot ...! ضحكت من هذا الفرق الشاسع بينكما ..
اكره كل من يكره الرياض ياعزيز .. ادافع عن الرياض لان جمان لم تفعل ,تنازلت هي عن كل مايعنيها لاجلك , وكان اخر من تفكر عن كرهك لاجله .. "كرهك للرياض".
صـ 207 تستحق التمزيق !
- اؤمن بالرجل كـ صديق اكثر مما اؤمن به كـ حبيب وهو امر لايسعدني الاقرار به !
- "حينما حلّ الليل" ظننت انها الحلقة الاخيرة !
اعجبني كثيرا وصفك للموت والنهاية بهذا الوصف حينذآك , لكنني افكر اليوم كثيرا في مدى تبسيطك للنهايات لدرجة الا تكون سوى حلقة اخيرة من سلسلة حلقات ...!
يضخم زياد كل مافي الحياة و تبسط انت كل مايمر في حياتك وكاك لاتكترث ولا تهتز و لا تخاف !
- مارايك ان نلعب لعبة تقودك للهدوءءء !
اي لعبة هذه ...!
اخبرك سرا ... فـ تخبرينني اخر .. شريطة ان تكون الاسرار خطيرة ..
كم كان يشبهني زياد يا جمان!
-اغلقت صفحة البريد الاليكتروني .. و دخلت تحت طاولة المكتب , الاماكن الضيقة تحتوي اوجاعنا ., وتلملمها باطار ضيق ومساحة صغيرة لتجعلها اخف صخبا و اقل حدة !
-كنت اعلم انك تخفي عني مايغضبني ومالايرضيني ..لكنني لم اكن اعلم باننا اكثر من اثنين . على الرغم من ان كل الاشارات كانت تدلّ على انك تؤمن بالاطراف المتعددة !
- مرتفع ؟؟؟
لا ادري لماذا كل مرة تثمل فيها ان كنت مرتفعا !
لم اتمكن يوما من ان اسالك ان كنت ثملا وكانني اخشى اللفظ .. دائما ما نحاول تخفيف وطأة الاحداث بكلمات غير مباشرة , وكان تسمية الامور بـ (مسمياتها) تجعل تاثيرها اكثر وجعا و حدة !
ابتدات الاقتباسات من النهاية لان فصول بداية الرواية مطروحة بـ التفصيل الممل الجالب للغثيان في جسد الثقافة ....
ولو كنت اعلم غيب النهاية كـ اغلبكم .. لما تكبدت قهر البداية !
اكثرت عليكم .. اريد لـ هذه الحرقة ان تنطفئ ..,
الأحد، 1 أغسطس 2010
أيارب ...
كل ليلة يصرخـ الداعي بـ اسمي فـ أهم , واتذكرك واتكور على نفسي كـ الجنين .
اكره ان ابدو طائعة مُكرهة ..
ذقت كل شئ ...
وشارفت اليوم على تذوق شي شبيه بـ مرارة السكر الذي ينتهي فوق لسانك ان كان بتلك الكميات التي امتلا بها يومي , من سـ يفكر بالمرارة المنتيه عند انتشائة بذرة سُكّر ؟
مملةُ انا .
هكذا ابدو لي في هذه اللحظة ..
وشبيهة بها لدرجة التطابق حينما رصدت نفسي اانتحي تلك الزواية الغامقة ضامة ركبتي الى بطني و كاني في زمهرير الشتاء , لـ يندي جبيني بـ القطرات اللامعة .. ارفع شعري للاعلى وامثل اني لا ارى احدا واني من الشفااافية لست مرئية ..
اخرج رواية من الحقيبة التي تزدحم بـ قطع ليس لها حاجة ’ ابتلع الغصة ... الفرق الوحيد بيني وبينها ... انها لاتخلع ذاك السواد الذي يخفي معالمها مهما بلغت ضراوة الطقس , اما انا فـ اكتفيت باسدال وشاح شعري مرة اخرى ..
لا ازال اتذكر الدعوات التي تلحق ظهرها , وكانها مرثية .. لازاال اتذكر انفعالها لاتفه الاسباب .. لا ازال اتذكر طرق تفريغها لـ شحنات الغضب التي تراودها كل يوم لامرر هي تجهله وانا اثق في اسبابه .
ملامحي التي كنت في عمر ما من سنواتي قريبة من خطوط ملامحها ., انتهجت اخيرا منهجا اخر .. ربما جدي السابع هو الرابط , يؤلمني ان اتخلى عنه كـ فراارا قصير المدى من القدر ..
فررت من "احببتك اكثر مما ينبغي" التي بين اناملي رغم براءتها من الذنب .. دفنتها في حقيبتي للاعماق , واتجهت الى لااااااشي ..., مشيت في الزحام لا اعرف احد ولا يعرفني احد , ارى تلك الاعين التي تقيمني كـ ورقة الشاي بلون ورائحة ومزاج شبيه بـ امزجة المدمنين , لا عليّّ
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عليّ
اياااااا ربّ
اجعل لي من قدري افطارا من السعادة كـ ثواب على صيامي لـ اجلك وحدك .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



