الجمعة، 24 سبتمبر 2010

سئمت الرآحلين .










لاغنى لنا عن محطَّات العبور عند انتقالنا لأي مقصد . نلجه من المنتصف ونتملك ذاك الكرسي الحديدي لـ دقائق , لساعات .. او ايآم لا يهمّ . المهم هو الحيز الذي نحشر فيه اجسادنا المنهكة وتظل اعيننا معلقة على السهم الوامض باتجاه المخرج .





وانا مللت من استناد المارين علي , تعبت من الوجوه التي اصادفها في ذاكرتي .. و الاسماء التي اصطدم بها حين احصي خيباتي , والحنين الذي ينبعث مع كل خفقة في صدري .





مشرعة هي دروبي وفعلت ذاك عمدآ .. ليصبح الوصول اليّ سهلا جدآ ولكن مغادرتي باتت اسهل ! 


 كيف احصركم في محيطي .. كيف ! وانا الغي كل الحدود كي اكون لكم كـ براح الارض و اتساع السماء .. !





بـ عيون الاعمى اتبع رحيلكم بلا حس وبلا وعي  بعد ان اعتدت مسار خطواتكم , حتى اني افكر الان في رسم دروب تسوقكم للمغادرة حتى لا تعبثوا كثيرا في ارضي بـ اقدامكم الباحثة عن الخروج !





سـ ادعي اني لا اكترث ..




الأربعاء، 22 سبتمبر 2010









لعلّ الله يُحدث بعد ذلك امرآ ... !





اظافري وصلت الى اخرها الملتصق باللحم .., انا التي كنت ابعد اصابع موعود كلما اقتربت من اسنانه , هآ انا اعاني وافرغ توتري باسناني على الرؤوس الصغيرة .


لست كما السنة الماضية ابدآ .. اتذكر استيقاظي الساعة صفر كي ينسل ذاك المتسرب الى عروقي .. افرغ مكانه سريعا قبل وعي الاخرين لـ تحتله جيوش من الكافيين .


لست من تستحضر من الليل ماذا ستلبس غدآ واي حذاء ستنتعل واي طلاء يتلائم مع لون الصباح .


لست انا التي حملت القهوة واصناف شتى من الحلوى كي ابادر تشكيل الحلقة التي ستغلق لسنة ثم تبعثرها الأماني














افتقد سنتي الماضية .


والبداية صعبة جدآ من كل شئ ..!





اختر لي الخير يا الله و ارضني به




الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

السبت، 18 سبتمبر 2010





كل يوم وعند استيقاظنا ...


تصطف امامنا الخيارات المستقبلية لكل شي تالي .. !


نعرك اعيننا .. ويترتب الصف الطووويل , ننظر نظرة اولى ننتقي الاهم ثم المهم ثم اللازم .. وبعدها تمتزج الامور التي نتركها للقدر لروتينيتها , يتداخل كل ذاك خالقاً الغد .





نختار ما نختار بناءً على حقائق محسوسة ترجح كفته في الاغلب .. ثم نحتار في الخيار الذي يعتمد على نبضة قلب واعتراف شفاة , نتردد به كثيرآ’ ثم ننساق خلف صدى الخفقات .. ونريح الضمير حين لانفكر الا بـ اختيار اللازم حين لايتعلق الخيار بنِا !





لا يفصلني عن قدري الجديد الا ساعات قلائل .. سـ انطلق للحيز الذي اخترته وفقا لكل شي صالح رايته فيه , المدرسة التي تقف في طريقي كـل ما ادرت ضهري لها .


اعجبني هيكلها الخارجي مباني صغيره متناثرة داخل سور كبير .. والقسم المستقل لرياض الاطفال بـسقفه الذي يحجب عوامل التعرية .. والمشرفة ذات الضحكة المجلجلة  ..


لم افكر في هذآ الخيار كثيرآ .. وعسآهـ ان يكون فاتحا للخير .





كنت ارغب في الاونة الاخيرة بـ عمل تطوعي في مجال تخصصي , و بهذه الوظيفة انال الاثنين ..  فـ مدرستي تندرج تحت مشاريع الاميرة العنود الخيرية , كما انها من اقوى المدارس في المجال التطبيقي لرياض الاطفال .


فرحة انا بي جدآ .., واحسب والله لايضيع لي امل ان جهدي فيها لن يضيع كما ضاع ماقدمت في سنتي الماضية , لن يكون الاسبوع الاول يسيرآ بكل شئ , وخصوصا اني لااعرف مخلوقا هناك .. واني للمرة الاولى ساكون مسئولة عن اطفال الخمس سنوات.





علي ان اقدم جهدآ جبارا في البداية حتى يكون طريقي ممهدآ للقمة .







و





ابتدآ الطريق لوجهتي المختارة


دعوآتكم




الجمعة، 17 سبتمبر 2010








لم اكن قادرة على فصل الحلم عن الواقعـ .. !


لاني  وصلت لمرحلة كـ بداية العالم الآخر ... كبداية المنام واختلاط الرؤى ...


 انفصال عن كل شي .. عني انا .. عنك .. عن الحياة كما تبدو ... والعالم بما يضّج !


أشعر بقرصاتي الخفيفة على مساحات جسدي المتناثرة في كل مايحويني هناك واعود كـ عودة السكرى !





الالوان المتداخلة والمزيج بين الوان الشفق الاحمر بـ اصفره المحمر مرورا بـ لون الصوفه الداكن وخشب شاشة البلازما واطراف السرير الاسود .. ثم يستحيل كل ذاك الى لون الغيمة البيضاء التي تعتلي السرير .


مبهجٌ كل مايحيط بي , مبــــــــــــــــــــهج الى الحدّ الذي لا اود معه ان افيق ..!





اخترت اللون الذي افر منه  وارتديته كـ اول خطواتي لكسر الحائط الذي يعزلني عني .. ولونت به شفتاي حتى خصلات شعري بعثرتها كثيرا حتى اصبح كـ هاله من الذهب تحيط برأسي .. لايزال النصف الايسر من شعري مائلا للامام قليلا بطول يفوق النصف الايمن من القصة المعوجة الاخيرة .. ولا ازال عند قراري بعدم مواساته كي لايغدو اقصر.





حملت كاميرا الفيديو و ابتدات التصوير منطلقة من الممر الموصل لـ الاربع وعشرين , فتحت الباب بالكرت الخاص .. آلة القهوة مفقودة , وكذلك كعك العرسان . الكرسيان امام الباب كما هم منذ فارقتهم تعلوهم مرآة تعكسني وانا لا اكترث واستمر .. وافق تصويري ان تكون اليسآ تتتمنى ان تلبس له الابيض ... !


 هل هناك من  سـ اتمني لبس الابيض له كما تفعل اليسآ .....؟!


الحاجز الخشبي الذي  يفصل المدخل عن الصوفة التي تعتليها اربع وسادات مصفوفة بعناية في الزاوية اليسرى منها وعلى الجدار المواجه لي  نافذة كأنها شرفة ينسدل عليها ستار يكسيها حتى الارض ابحث عن جهاز التحكم وينقسم الستار لنصفين ليكشف عن  البحر الممتد حتى لا اعلم .



وهناك خلف الباب الصغير غرفة نوم بكرسيّ كـ كراسي الاطباء النفسيين :)) بـ اطلالة بحرية كـ اطلالة الصالة .. وسرير مُشبع بـ اللون الابيض حاولت استكشاف من اين لهم الفُرش التي تخلق لك الشعور انك بداخل غيمه ولم اوفق !





مكتب صغير مسنود للحائط بطاولة زجاجية وكرسي مشترك له ولـ مرءآة التزيين لاني لااااحب ابدا المرءاة الخاصة بدورة المياة رغم انها خصصت لذلك بتلك الانارة المميزة كـ صالات عروض مكياج ماك :) واقطان الوجه الخاصة من هيرمز !





شاشة بلازما اخرى تقابل السرير وموسيقى السوفتيل الخاصة تنبعث من البانيو :) ..





رصدت كل هذا بالكاميرآ ونقلته هنا كتابة ..


اما احساسي .. فـ كفاني انه اجمل مما كان , واتصور انه اجمل مما سيكون ..!



*عاودتني مخاوف المرتفعات .. لم استطع اكمل مشوار المصعد المكشوف حتى يصل للدور السابع !





* لم اشف بعد من عشقي لـ متابعة الرسوم المتحركة والانجذاب لقنواتها بشكل لا ارادي !


* العرسان وزحمة تجهيز غرفتهم الخاصة المحاذية لغرفتي جعل في ليلتي حركة تشغل السكون .


*اكتشفت اني لا احب الصمت المطبق ... وجدتني اشغل الشاشتين على قناتين لتنبعث اصوات كثيرة :)





*افطاري لم يكن كـ المرة السابقة اكتفيت بـ الاسبريسو وقطعة مفن صغيرة :(


*عطر بيربري الاخير ستخلد ذكرآهـ كما فعل قبله جوسي كوتير .


*فاتني مشهد شروق الشمس فقد وقّت المنبه على الساعة السادسة كما هو شروق الرياض ولما فتحت عيني وجدت شمسهم قاربت كبد السماء :( !!









وانتهى المطاف بـ










وَ















شكر لـ موعود اولا وثانيا وثالثا









شكر لـ شكر لايحصى .. فشِلة انا منك حقا .. ما ماكان ماكان لولا الله ثم وجودك !

 شكر لكل من تمنى لي ماتمنيت





الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010








انتَ تُريد


و





انا أُريد


و





الله يفعلُ مايُرِيد













تأجلَّت خلوتي


ربما .. لاني لم استعن على قضاء أموري بـ الكتمان ..!





شكرا لكل من دعوا لي باليوم السعيد .. احتاجـ صادق دعواتكم الشَّهر القادم .

الاثنين، 13 سبتمبر 2010





 أصعب الاشياء في الحياة هي البدايات عليها تترتب كل


الحماقات الاحقة ..!










اقترب الغدَّ


وكنت احسب الليالي من قبل وصوله ليلةً ليلة .. انتظره بشوق كـ شوق الغائب لغموض ماسيجد من تفاصيل تغيرت منذ رحيله ..


.


اجمل مافيه


الحيز الذي لن يملكه سواي . ولن يشاركني فيه الا انا .. كم اشتاق للهدوء الذي لايكسرهـ الا صوتي ان سولت لي نفسي الامارة الصراخـ :) ..


لاتبحثوا عني ابدآ ولاتحاولوا ذلك , فقط هبوني نفسي المفتقده ..


وهبتكم ابتسامة وهمية لـ اصل للـ غد ..ارتقيت الايام الماضية كـ سلم ارى اعلاه كرسي صغير لا يستوعب الا روحي , سـ انحدر لكم مرة اخرى بعد ان اتجرع انفاسا لايحول بيني وبينها احد .





سـ افعل كل مايحلو لي ومايبدو لي وماترضونه ومالا ترضونه ..! احتاج ما سـ افعل بعنف !


اخترت بداية كتابي الذي سأطبعه ان اراد الله .. سـ اوجه كل حرف فيه لشخص واحد لا ارى غيره يستحق .. اقتنيت اليوم كراسا اصفر , سـ اسود بياض اوراقه بقلم دقيق الرأس..لابد ان ابدأ غدا والا لن أبدأ ابداااا .!


سـ اغير وضعية نومي ربما ستضيّع الاحلام الطريق نحو راسي المتخم بـ  الخيبات المتلاحقة ... سـ احاول اصطياد حلما ضالا لـ احدهم !


ابتعت مايكفي كي لا اجوع ولا اظمأ ولا اشقى ..


تدااركت اخطاء مامضى من خلواتي وانتويت سدّ الثغرات التي نفذت منها العتمة لـبياضي .





واخيرا اتمنى ان اقوى هذه المرة على اختيار من سيبقى ومن سـ ارحلّه اجباراً .