السبت، 27 فبراير 2010

انتوي الحث عن مؤلفات ليلى الجهني / معرض الكتاب قادم





ش








إنني أكبر، وتكبر معي أشياء كثيرة أوَّلها: الألم.







كلما كبرت صار الألم أكبر، وأبطأ رحيلاً!





ظننت مرات أني موعودة بالألم، وحاولت أن أفهم لم كان عليَّ أن أكبر في ظله،





ولكنني أدركت فيما بعد أن الألم شرطٌ إنساني، وأن ما من إنسان إلا وهو مخلوق في كَبَد،





وسينال حظه من الألم، كبُر - ذلك النصيب - أم صغُر؛





وأن حظي - يا للأسى - سيكون كبيراً؛ لأن قدر الواعي أن يألم مرتين:





مرة لأنه يعي، والأخرى لأنه وحيد!





وأغرب ما أدركته أنني - رغم ألمي - فإني لا أرغب في أن أستبدل حياةً أخرى بحياتي.





ما فائدة أن أحيا مرتين عذاباً لم أفهمه كما أودُّ في المرة الأولى؟






أنا أدبّ على سَطح الأرض


لأن عندي جُملة أَحلآم أنت سقفهآ ..!


ومتى تَحَققتَ أنتَ لي ...


أنام مطْمَئناً ... دون أن أَخشَى تقلبات الطّقس .


بعدَ أن نمت سنوات في العَرآء !





- محمد حسن علوآن-













تأخرت الأجواء الموجعة هذه السنه قليلاً .. استوعبت أن شهر صفر انتهى بدون ان تعاودني فوبيا انتظار الشئ السئ الذي يداهمني في جنباته . 

اعتقد انه اصبح ربيع الأول .. هل للطقس علاقه ؟ انا المريضة بالتحسس المزمن الذي يرافقني لاني كنت اتباهى امامه لاحنقها : ( أنا ضد التعب ) .. لتهتف : (اذكري الله)

كنت هكذا الى وقت قريب !



ابتعدت عني واستحل مكانها كل نقيض  .. بعد ان استدارت هي ملقيةً عليّ بظل كتفيها لتترك السواد يلتف حولي كشرنقه  !!



كل دقيقة ... يزداد التوهج .. تجاهد الشمس في اختراق الذرات لتصل بلون محتقن الى نافذتي .. اللون الاحمر الدخاني ينتشر , اشعر انه يقترب رويدا رويدا , يشاركني انفاسي وذاك السعال البسيط يعلن عن احتلاله لصدري !



جمعٌ غفير بالأسفل , لك الحمد و الشكر يالله , لا احب ان اصبح معيَ فقط الان !

اريد صوتا صووووتا غير صوت ارتطام اغصان الشجر بنافذة غرفتي .. وارتطام الذكريات بأبواب قلبي !


الجمعة، 26 فبراير 2010















You'll always be in my life







Even if I'm not in your life





Because you're in my memory





You, will you remember me





And before you set me free





Oh listen please





Somebody wants you





Somebody needs you





Somebody dreams about you every single night





Somebody can't breath without you, it's lonely





Somebody hopes someday you will see





That Somebody's Me..






الأربعاء، 24 فبراير 2010
















لو قلت لك أنني كُنت مُنشَغِلة بك فـَ هذه إهانةً لك بكلَ تأكيد


فـَ نحنُ لآ ننشَغِل إلاّ بالأشياء التيّ نُريد أن نُنهيهَا بسُرعَه


أمّا الأشَياء التّي تأخُذ المِساحة الكَبيرة من حَياتنا , فـ نحنُ نَعِيشها ولآننشغِل بها


نستمتع بِها ولا نبحث كَيفَ نُنهيها بأسرعِ وقت


( أنا أحيَا بك  ولآآآ أُحبك فقط )














مغامراتنا سويا لاتنتهي !

اتذكّر تحديه في اجتماعاتنا القديمه مع الجنيفييات الامهات حالياً في الساعة العاشرة ليلاً:

- وش رايكم نمشي نغطس رجلينا في الواجهة و نفطر في الغروب ونرجع :)




كثيرا يوافق جنونه جنوني , لكن تلك المرة احسست انّا فقنا المجانين في كسرنا لقيود العادة , جروح أنبوب المنظار لاتزال ترغمني على الصَّمت .

- فـ بالي أشوف قراصنة الكاريبي .. خليني أوريك سوق الخميس .

طريق ملتوي يترامى على ضفتيه نخيل السندباد وكأن اتجاه الرياح يقودنا الى القطيف صاحباً نوآيآ موعود .

اقترب مدخل قطيفهم لايشي بطبقة مخملية أبدآ .. أخذ انقباض وانبساط قلبي يرددآن :

- وهقتنا !!!!!!!

- مابعد شفتي شي %)..استمتعي مو كنتي تطلبين تشوفين شيعة لايف !

شاره باتجاهين بلا عمائر , ساحاات ترابية تعتليها طاولات خشبية فقيرة الا عن جميع مايرد في ذهنك من أفلام , أكشاك كأنها للبوضة لكن لا اعتقد !

توقف . وأنا لازلت لا أشعر اني هنا ..

- بتنزلين ؟

- بتطّوول !

- ايه :)

- باين أنك سنّي ومن الرياض بَعَد !

- يعني انتِ ونقابك أبد ما بان :))

- يلاّ .. يلاّ ... انزلي , ولاتنزلين بشنطتك .. خليها تحت المرتبة .

ملتصقة فيه رافعا ثوبه بيده اليسرى ويشدني اليه باليمنى لا أستطيع المشي بجانبه لكثرة الأكتاف المتلاصقه , يشق لي الطريق لايبدو من وجهه الا عينيه تلثم محتجاً بالغبار !

- لو عرفوا مثلا ان احنا سنيين .. وش تتوقع يسوون ؟

أعينهم الحادة النظرة و الحادة السواد لاتكاد ترتفع عن طاولات العرض الغاة بالصور الغير مطموسه .

- ماتلاحظ اني العباية الوحيده ؟

- وماتلاحظين انه محد رفع عينه فيك .

فعلاً كأني شفافه شعور يكسيك أماناً رغم انه جارح للأنوثه ان تبدين غير مرغوبة .. الخلفية الصوتية يصدح بها الكربلائي , والبراويز الذهبية الصدئة تحيط بصورة شاب ملتحي ربما الحسن أو الحسين أو ربما (ماعندي سالفه) .. أو أن آثار المخدر لاتزال تعمل العجائب !

تحررت من يد موعود لاتجه لاكثر الطاولات تخمه , وساعدني عليّ في اختيار جديد افلام سينما البحرين ..



مايستفاد من اعلاه :

- الشيعه عآلم عمليه بشكل خيالي .

-لا تتسرع بالحكم على شخص من محيط بيئته الاجتماعية .

-ميزة الشيعة اللذين مروا في حياتي انهم متقبلين للحوار الطائفي وقابلين لتشرب الافكار .

-أحببت أصواتهم العميقة لكن بدون قصات الكابوريا التي تعتلي رؤسهم .

-سوق الخميس يستحق الزياره بعنف :))














الأحد، 21 فبراير 2010








عندمآ تَفقِد عَزِيزاً ...

تعجبْ كَيفَ أنَّ حُزنُك لآ يَصبغَ الكَون .. كَيفَ أنَّ الشَّمسَ تُشرقَ فِي مَوعدِهآ !

وَ الحَركة دآئبة فِي الشَّوارع .... وَ المذيَاع كـَ العادة أَغَانِي الفَرح الخَفِيفَة ...!

وَ نشرة الأَخبَار على شاشة التَّلفزيون تَنقل لَك

كُلّ كَوارث العَالم سِوى كَآرثتِك العُظمى ......!!



( م )

السبت، 20 فبراير 2010
















الاسبوع الماضي كان مزدحم بكثير من المفارقات .. بداية من الاجازة التي لم نلتقط فيها انفاسنا .. ونهاية من وصول يوم الجمعة وانا لم أحض بالقدر الذي احتجته من كل شي منيّت نفسي به .





لم اجد فرصة لمعانقة الحرف وانا كلما فتحت محمولي تصاعد التثاؤب الى وجهي معلنا غفواتي المفاجئة .. غفواتي التي تسبقني عندما ارفع يدي بتكبيرة الاحرام في مكة .. !


شي عجيب ... ان  تبدأ بالتثاااؤب الذي لاينفصل الى درجة ان تدمع عينيك .. ثم السلام عليكم ورحمة الله .. ويتوقف عنها كل شي .. ! ههههههههههههه شر البلية مايضحك .





في البداية كانت افكاري تنصب على اتماام العمرة على اكمل وجه .. الحمد الله تم ذلك فعلتها لوحدي كاني اخشى ان يتقاسم أحدٌ معيَ فظلها .. , لم الهج الدعاء كثيرآ لم استطع ..  ابي يقول قبل دخولنا الى المنسك .. أصدق الدعاء مايرتفع من القلب . وفعلا كان من قلبي فقط .. اللهم ارجوك غفرانا .. لم أزد !


المطر الجارف الذي توفي سببه خمس أشخاص كان مريعا .. الشوارع التي لاتمل التزمير وصوت الكوابح و مستنقعات المطر الذي اختلط بسواد الشعب يكاد يصل الى منتصف ساقي !


كانه موج آتٍ من السّماء !





ومفاجئتي بينبع الرائعة ... لوحدها تستحق اجازة خاصة .. شفافية البحر تحت زرقة السماء وبياض الرمل الابيض الراكد في الأسفل يغريك بـ البقاء بتلك النظرة الدراميّة أمامه !


موعود ... لديهم موفنبيك :) .. يمدي ؟





اسبوع أسري .. جاهدت نفسي للبقاء مبتسمة طوآل الوقت ثم ايقنت .. ان الابتسامه هي ما امنحه لنفسي وان اياما كهذه لاتستحق العيش الا معهم .. قد لا اجد الوقت دائما لاعطائهم مايستحقون ,  لكن الايام برفقتهم تختلف !





دآخلي فوضى .. مشاعر تستحق الاولوية , ومشاعر تستحق الازاله الجذرية .. ومشاعر اسعى في نسيانها .. احتاج زمن لاعيد حياتي كـ السابق , لكني افتقر للوقت الذي تمتصه المشاغل التي بلا هدف !





شهر ... ابتدى ببعد عن الله وآخره أعود اليه مطئطئة الرأس ليس لي سوآك يالله ملجئآ و ملتجئا


شهر كُشِفَت فيه حَقائق , لم أسعى لها هي انفرشت فقط أمامي كالبساط الملوث بآثار العابرين ... في داخل كل منا بصمات خَطَى .


لا أحب ان تسقط اقنعتهم امامي وهم يتعمدون ذلك ...


تنهمر اعينهم في عيني لنبكي سوياً .. كثرٌ كاانوا ياآلله من شرعوا لي قلوبهم هذآ الشهر  .. حتى لم أجد  في قلبي متسع لاحتواء جمعهم هناك .. ولا اعلم ماالمغري في استماعي الصامت دائماً .. يثرثرون بدون ختام .. ليبقوني معلقة معهم وحسبهم في ذآك ان يمر مايمر عليهم وانا اعلم .. يعيشون الأمر بوجع لهم و وجع لي ... نتقاسم الألم فتاتٌ فتات !


حقيقة صدمتي بتفاصيل حياتهم جعلتني أفكر الف الف مرةً ... يآالله , مالذي يستحق العيش لأجله !


كنت اواصل الاحتكاك بـ هؤلاء أبيض الخلق ابتسامه وأرق الارواح نقاء وانا لااعلم شئ عن تلك الجروح الغائرة التي تنطوي تحت حرير تظاهر السعادة .. كنت احاول ان اشعل قبساً من سعادتهم فوجدتهم يطفئون مشاعلهم في أقصاي .. أحبهم انا حبا جعلني انسى نفسي واعيشني كاني هُمْ .. أرتجف وانا اصغي أشرب علقم حياتهم رشفة رشفة ومن ثمّ تمتلأ أربع أعين بالدمع ونهطل كلنا .. التنهيدة التي تختم كل ذاك تشي بأني صنعت معروفاً .. معروفاً لايضاهى .. لاني فقط كنت اصغي ..


كم أحبني وانا أجيد دوري في مسرحيات الجميع :)





ادخلت الف حدثٍ مع احداث بلا روابط .. أريد ان اهذي فقط كما هي العادة .. أريد الصيد في الصباح الباكر .. أريد افطارا شهيا من غنائم الاسبوع .





حقيقة : لآ أشعر انه أسبوع أبدآ ... هوَ شهر لآ آآآآ بل هوَ دهر !



لماذا الأرواح الحَزينة دائماَ هِيَ من تُعطِي النّاس الفَرح .. !

تُضّمد جراحهم .. تهّون عليهِم مصآئبَ الأُمور ..

لماذآ الأَرواحـ الحَزينة دَوماً كثيرة العَطاء ’ رَحبة الصّدر ..َ

لدرجة قد يَخالُها البعض وجهَاً جميلاً لمنافق مُحتَرِف ...؟



* غادة الخضير